يا أميراً أهدى إلى لغة الضاد

الشاعر: خليل مطران · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا أميراً أهدى إلى لغة الضاد» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ — كُنُوزاً مِنْ عِلْمِهِ وَبَيَانِهْ

ذَلِكَ المِعْجَمُ الزِّرَاعِيُّ قَدْ كَانَ — رَجَاءً حَقَّقَتْهُ فِي أَوَانِهْ

عَمَلٌ لا يُكَادُ يَقْضِيهُ إِلاَّ — مَجْمَعٌ بِالكَثِيرِ مِنْ أَعْوَانِهْ

دُمْتَ ذُخْراً لَهُ مَآثِرُهُ فِي — نَفْعِ هَذَا الحِمَى وَفِي رَفْعِ شَأْنِهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزراعي: الزَّرَاعُ : من يزرع الأرض؛ ينتظر الزَّرَّاعُ المطر بصبر فارغ. -: النمّامُ المفسد؛ طرد المجتمعون الزّرّاعَ من مجلسهم.
  • الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
  • المعجم: المُعْجَمُ : ديوان لمفردات اللُّغة مُرَتَّب على حروف المعجم، ج مُعْجَماتٌ ومَعاجمُ/ حروف المُعجم، هي حروف الهجاء.
  • بالكثير: الكَثِيرُ : الوفيرُ، ضدّ القليل؛ رجالٌ كثير وكثيرةٌ وكثيرون، ونساءٌ كثير وكثيرة وكثيرات كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ / هو كثيرُ الشكوى / كثيرًا ما أفعل كذا، أي أفعله بكثرة.
  • مجمع: المَجْمَعُ : موضِعُ الاجتماع؛ لقيَه في مَجْمع حافلٍ بالأعْيانِ. -: المُجتمِعون. -: المُلْتقى. -: مؤسّسة للنهوض باللغة أو العلوم أو الفنون؛ مَجْمعُ اللّغة والآداب/ المجمع العلميّ/ مجمع الفنون/ أخذ بمجامع القلوب، أي سحر ال …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء