در في سمائك يا قضاء فإن يثر
الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«در في سمائك يا قضاء فإن يثر» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ ... بِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِ
مَنْ يَبْتَغِي الشَّمْسَ المُنِيرَةَ بِالأَذَى ... تَرْأَفْ بِهِ مَهْمَا يَضِلُّ وَتَهْدِهِ
إِنْ يَرْمِكَ الشَّاكِي بِحِقْدٍ عِنْدَهُ ... فَاسْلَمْ وَلا تَبْلُغْكَ رَمْيَةُ حِقْدِهِ
مَنْ زَيَّفَ الأَحْكَامَ لَمْ يَكُ نَاقِماً ... بَلْ نَاقِداً فَلْيُبْدِ حُجَّةَ نَقْدِهِ
مَا قِيمَةُ القَوْلِ الجُزَافِ فَإِنَّهُ ... مَهْمَا يَخَلْهُ مُجْدِياً لَمْ يُجْدِهِ
يَا كَائِلاً فِي غَيْرِ كَيْلٍ لَمْ يُصِبْ ... مِمَّا يُرَجِّي غَيْرَ خَيْبَةِ قَصْدِهِ
لَوْ كَانَ يَأْخُذُكَ القَضَاءُ بِعَدْلِهِ ... لَمْ تُلْفَ مُجْتَرِئاً عَلَيْهِ لِرَدِّهِ
لَكِنْ أَصَبْتَ الحِلْمَ مِنْهُ مَرْتَعاً ... فَمَضَيْتَ فِيهِ إِلَى تَجَاوُزِ حَدِّهِ
مَا شِئْتَ مِنْ شَكْوَاكَ زِدْهُ فَإِنَّمَا ... شَكْوَاكَ مِنْهُ ايَةٌ مِنْ حَمْدِهِ
إِخْوَانَنَا لَكُمُ عَلَيْنَا ذِمَّةُ ... رُعِيَتْ فَمَا بالُ الوَفَاءِ وَعَهْدِهِ
إِنِّي عَجِبْتُ لِعَاقِلٍ مِنْ رَهْطِكُمْ ... مُبْدٍ جَمِيلاً وَهْوَ مُضْمِرُ ضِدِّهِ
إِنْ تَطْلُبُوا عَدْلَ القَضَاءِ كَوُدِّكُمْ ... فَالعَدْلُ لَيْسَ كَوُدِّكُمْ وَكَوُدِّهِ
أَلعَدْلُ شَيْءٌ فَوْقَ حِسْبَةِ سَيِّدٍ ... فِي قَوْمِهِ أَوْ قَائِدٍ فِي جُنْدِهِ
أَلعَدْلُ شَيْءٌ مُطْلَقٌ مَنْ يَلْتَزِمْ ... تَجْنِيسَهُ يَفْسُدْ عَلَيْهِ وَيُرْدِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجزاف: جَزَفَ: الجَزْفُ: الأَخذُ بِالْكَثْرَةِ. وجَزَفَ لَهُ فِي الكيْل: أَكثر. الْجَوْهَرِيُّ: الجَزْفُ أَخْذ الشَّيْءِ مُجازفةً وجِزافاً، فَارِسِيٌّ مُعَرَّب. وَفِي الْحَدِيثِ: ابْتاعُوا الطعامَ جِزافاً؛ الجِزافُ والجَزْفُ: ا … (لسان العرب)
- بحقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ … (لسان العرب)
- بعدله: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ … (لسان العرب)
- تبلغك: بلغ: بَلغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغاً وبَلاغاً: وصَلَ وانْتَهَى، وأَبْلَغَه هُوَ إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً؛ وقولُ أَبي قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ السُّلَمِيِّ: قالَتْ، ولَمْ تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنى: ... مَهْلًا فَقَدْ أَبْ … (لسان العرب)
- تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. … (لسان العرب)
- حقده: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ … (لسان العرب)
- زيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا … (لسان العرب)