ما هذه الدنيا بمأمونة

الشاعر: خليل مطران · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«ما هذه الدنيا بمأمونة» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ — لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ

يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ — مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ

يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ — قِفْ بِضَرِيحِي وَاقْرَأِ الفَاتِحَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزائر: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
  • السانحه: السَّانِحُ : فا.-: ما أَتاكَ عن يمينك من ظَبي أو طائر أو غير ذلك.-: ما عرض وتيسَّرَ من رأي أو شِعر؛ رأيٌ سَانحٌ ج سَوَانِحُ وسُنَّحٌ.
  • الفاتحه: الفَاتِحَةُ : مذ الفاتح.-: أَوَّلُ سورِ القرآنِ الكريم.- من كلِّ شيء: أَوََّلُه؛ فاتحةُ الكتاب/ فواتحُ السُّوَر.-: في الزراعةِ، آلة يُطْمَر بها ما يبقى من الزَّرع بعد الحصاد ج فَوَاتِحُ.
  • بالبارحه: البَارِحَةُ : مذ البارح.-: أقرب ليلة مضت، ما أَشبهَ الليلة بالبارحة.
  • بضريحي: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء