ما باله ما أصابه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُمَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
هَبَّ الغَدَاةَ وَأَوْلَىإِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ
تَهْفُو الغُصُونُ إِلَيْهِأَوْ تَنْثَنِي تَوَّابَهْ
آناً يَبِينُ وَآناًيَخْفَى وَرَاءَ غَيَابَهْ
أَنَّى تَنَقَّلَ يَمْشِيفِي زِينَةٍ وَغَرَابَهْ
مُوَشَّحاً بِشُعَاعأَوْ مُسْتَقِلاًّ سَحَابَهْ
أَوْ خَائِضاً بَحْرَ فَيْءٍيَشُقُّ شَقّاً عُبَابَهْ
تَفِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِأَهِلَّةٌ لَعَّابَهْ
أَوْ عَابِراً بِخُطَاهُمَجَرَّةً مُنْسَابَهْ
مِنَ الوُرَيْقَاتِ تَجْرِيبِهَا الصَّبَا الوَثَّابَهْ
حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْبَيْنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ
تلقِي وَدَاعاً بَهِيجاًوَالظِّلُّ يُلْقِي كَآبَهْ
أَجْرَتْ عَلَى مَنْكِبَيْهحُلَى نُضَارٍ مُذَابَهْ
فَلاحَ كَالطَّيْفِ لَوْلاهَزُّ النَّسِيمِ ثِيَابَهْ
مَاذَا تَوَخَّيْتَ يَا مَنْأَضْوَى العَنَاءُ إِهَابَهْ
مِنْ كُلِّ ذَاتِ غِرَاسٍوَكُلِّ ذَاتِ عِشَابَهْ
فَكَانَ مَا رُمْتَ سُؤْلاًعَزَّتْ إِلَيْهِ الإِجَابَهْ
أَرَدْتَ فِي الزَّهْرِ بِكْراًفَتَّانَةً خَلاَّبَهْ
عَنْ كُلِّ بِنْتٍ رَبِيعٍبحُسْنِهَا تَنْتَابَهْ
بَرَّاقَةٍ عَن ذَكَاءٍضَحَّاكَةٍ عَنْ نَجَابَهْ
فَوَّاحَةٍ عَنْ خِلالٍذَكِيَّةٍ مُسْتَطَابَهْ
نَقِيَّةٍ لَمْ تُطَالَعْبِأُعْيُن مُرْتَابَهْ
لِلمُجْتَلِي هِيَ رَوْضٌوَلِلشَّجِيِّ صَحَابَهْ
أُنِيبُهَا فِي وَفَاءٍعَنِّي أَعَزَّ إِنَابَهْ
لَدَى أَمِيرَةِ فَضْلٍمَصُونَةٍ وَهَّابَهْ
بِهَا جَمَالُ وَنُبْلٌإِلَى عُلًى وَمَهَابَهْ
مَقَامُهَا لا يُسَامَىكَرَامَةً وَحَسَابَهْ
أَسْدَتْ إِليَّ جَمِيلاًوَمَا قَضَيْتُ نِصَابَهْ
فَظَلْت فِي الزَّهْرِ أَبْغِيتِلْكَ الَّتِي لا تُشَابَهْ
حَتَّى إذَا طَالَ كَدِّيوَلَمْ أَفُزْ بِالطِّلابَهْ
نَظَمْتُهَا مِنْ خَيَالٍوَصُغْتُهَا بالكِتَابَهْ
عَلَّ الهَدِيَّةِ رَسْماًتُثِيبُ بَعْضَ الإِثَابَهْ
عن القصيدة
«ما باله ما أصابه» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.