إن الإمــام الأصــبـحـي

الشاعر: ابن النحوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن النحوي، من المغرب والأندلس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن الإمــام الأصــبـحـي — مـن النـجـوم البـاهرات

حـفـظ الله بـه الحـديث — وعــده فــي الحــافـظـات

وتــــــصـــــرفـــــت أراؤه — فـي المـبدآت المبدعات

ومـشـى على الهدي الذي — يمشي عليه أخو الثبات

أهـل المـديـنـة يـهـتدى — بـهـم وهم أعلى الرواة

ويــحــيـل بـعـد قـيـاسـه — في المحدثات المشكلات

طـلب المـعـالي فـاستوى — فوق المعالي المشرفات

وتــــشــــرفـــت أنـــواره — لحـق البـلاد القاصيات

فـاطـلب مـنـها من يوفق — للصــــــواب وللهــــــداة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد