فكأنَّ السّحابَ في الأُفقِ رَكبٌ

الشاعر: ابن شخيص · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن شخيص، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فكأنَّ السّحابَ في الأُفقِ رَكبٌ — زَمَّ أحــداجــه وصــفَّ قِــطــارَهْ

يُذْكرُ الغيثُ والرّعودُ حجيجاً — عَــجّ أصــواتَهُ وبــثَّ جِــمــارَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جماره: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
  • قطاره: القُطَارَةُ :- من الشّيْءِ: ما قطر منه؛ قطارة ماء الزَّهر.-: القليل من الماء؛ في الإناء قطارةٌ من شراب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة