أي رزء دهاك يا سمعان

الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أي رزء دهاك يا سمعان» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ — هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ

وَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناً — فَهي وَلْهَى وَمَا لَهَا سُلْوَانُ

يَعْلَمُ اللهُ مَا تَحَمَّلَهُ آلُكَ — فِي المَرْبَعَيْنِ وَالإِخْوَانُ

فَدَحَ الأَمْرُ فِي الفَتَى البَاسِطِ الكَفِّ — وَفِي العَفِّ قَلْبُهُ وَاللِّسَانُ

فِي عَزِيزٍ بَنَى مِنَ الجَاهِ صَرْحاً — لَمْ يُطَاوِلْ بُنْيَانَهُ بُنْيَانُ

نَالَ مَا شَاءَ مِنْ مُنىً وَتَنَحَّى — عَنْ طِرَادٍ فِي شَوْطِهِ الأَقْرَانُ

ذَاكَ إِنْ كَانَ بِالإِجَادَةِ — وَالجُودِ وَلُوعاً وَدَأْبُهُ الإِحْسَانُ

كُلُّ فِعْلٍ لِلْخَيْرِ سَاهَمَ فِيهِ — وَأَجَابَ الدُّعَاةَ أَيّاً كَانُوا

لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ تَوَى أَنْ يُعَ — زى كُبَرَاءُ البِلادِ وَالأَعْيَانُ

عُدِمُوا رِزْقَهُمْ وَأَقْسَى عَلَيْهِمْ — عَطْفُهُ يَعْدِمُونَهُ وَالحَنَانُ

فِي الزَّمَانِ القَرِيبِ وَاحَرَّ قَلْباً — أَيْنَ أَمْسَى فِي الغَيْبِ ذَاكَ الزَّمَانُ

كَانَ قَوْمُ أَحَبَّهُمْ وَأَحَبُّوهُ — وَصَانَ العَهْدَ الوَثِيقَ وَصانُوا

إِنْ أَلَمَّتْ بِهِمْ نَوَازِلُ مِمَّا — عَزَّ فِيهِ النَّصِيرُ وَالمِعْوَانُ

لا يَقُولُونَ مَنْ فَتَاهَا وَسَمْعَانُ — فَتَاهَا المُرَجَّبُ اليَقْظَانُ

عَجِزُوا اليَوْمَ عَنْ فِدَاءٍ وَمَا — أَغْنَى الوَفَاءَ البُكَاءُ وَالأَشْجَانُ

آهِ مِمَّا تَبُثُّهُ الأَيْمُ الدَّامِيَةُ — القَلْبِ وَالأَبِ الثَّكْلانُ

وَالبَنُونَ الأَولى هُمُ العَوَضُ — الغَالِي تُرَجيهُ بَعْدَهُ الأَوْطَانُ

مِنْ بَنَاتٍ مُثَقَّفَاتٍ وَأَبْنَاءٍ — كَأَزْكَى مَا يَنْبُتُ الفُتْيَانُ

أَيُّهَا الجَازِعُونَ صَبْراً فَمَا — يَنْفَعُ إِلاَّ التَّسْلِيمُ وَالإِذْعَانُ

لَكُمُ اللهُ وَهْوَ خَيْرُ وَلِيٍّ — وَلِمَنْ عَاجَلَ القَضَاءَ الجَّنَانُ

أَقْرَضَ اللهَ كُلَّ قَرْضٍ جَمِيلٍ — فَجَزَاهُ أَضْعَافَهُ الرَّحْمَنُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباسط: البَاسِطُ : فا.-: من أسماء الله الحسنى.- اليدِ أو الذراع: فارشها وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ.- يَدَهُ في الإِنفاق: مجاوز الحدَّ به.- اليَدِ: مادُّها لَئِنْ بَسَطْتَ إِليَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا …
  • بنيان: البُنْيَانُ : مصــ.-: الشيءُ المبنيُّ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ.-: الجدارُ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً.
  • بنيانه: البُنْيَانُ : مصــ.-: الشيءُ المبنيُّ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ.-: الجدارُ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَاناً.
  • تحمله: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • دهاك: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …
  • رزء: (رَزَّ) الرَّاءُ وَالزَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا جِنْسٌ مِنَ الِاضْطِرَابِ، وَالْآخَرُ إِثْبَاتُ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الْإِرْزِيزُ، وَهِيَ الرِّعْدَةُ. قَالَ الشَّاعِرُ: قَطَعْتُ عَلَى غَطْشٍ وَبَغْشٍ وَصُحَبَتِي ... س …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء