أيـا سـيّـداً مـا رام جَـدواه طـالبٌ
الشاعر: فخر القضاة ابن بُصاقة · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر فخر القضاة ابن بُصاقة، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا سـيّـداً مـا رام جَـدواه طـالبٌ — فـعـاد ولم يـظـفَر بأقصَى مَطالِبه
أبِن لي عن الجمع الذي إن ذكرتَه — تـخـاطِـب مـن خـاطـبـتَه بـمَـعـايِبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخاطب: تَخَاطَبَ يَتَخَاطَبُ تَخَاطُباً :- وا: تكالموا وتحادثوا؛ تخاطبوا مُسْتَعْرِضين جوانب القضية ليصلوا إلى اتّفاق.
- مطالبه: [ط ل ب]. (مصدر طَالَبَ). "جَدَّدَ الْمُطَالَبَةَ بِحُقُوقِهِ" : الْمَسْعَى، الإِلْحَاحُ فِي الطَّلَبِ.