تـجـرى و احـلامـى فـى غـيها تمضى

الشاعر: عبد المنعم الرفاعي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد المنعم الرفاعي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـجـرى و احـلامـى فـى غـيها تمضى — الى حــيــث البــعــيـد البـعـيـد

انـــــت مـــــجــــد ســــالك دربــــه — يــدفـعـه الشـوق الى مـا يـريـد

و لى خـــيـــال ســارح بــالمــنــى — يـسـوقـنـى حـيـنـا و حـيـنـا يحيد

كــأنــنــى و الكـون فـى قـبـضـتـى — مـــوزع فـــيـــه شـــريــد طــريــد

انــت عــلى العــهــد و قـد صـنـتـه — عـلى الزمـان السرمدى الابيد

هــــل مــــر فــــى شـــطـــك شـــاعـــر — له غــــرام كـــل يـــوم جـــديـــد

يــســمـو الى الذروة فـى زهـوهـا — و يـنـثـنـى و السهل رحب مديد

يا ليتنى و السحر عالى الذرى — ارقـى الى ذاك الجـمـال الفـريد

و انـــشـــق الزهــرة فــى اوجــهــا — بـيـن هـوى صـعـب و وصـل عـنـيد

و تــرتــع النــجــوى عـلى عـرشـهـا — و ينتشى الوجد و يحلو النشيد

او ليــتــنــى اهــوى الى جــدول — حــيـث الرضـا بـعـض كـفـاف زهـيـد

ارتـــشـــف القـــطـــرة لا ارتــوى — و رب صــاد لا يــروم المــزيــد

اســــاله عــــن شــــأنـــه مـــا له — عاف الربا و اختار ذاك الصعيد

اه عــــلى هـــمـــس الجـــوى حـــوله — و قـبـلة تـحـيـا و اخـرى تبيد

و ســـاعـــد يــثــوى عــلى ســاعــد — و التــف خـصـران و جـيـد وجـيـد

خــواطــر يــا نــيــل ايــقـظـتـهـا — مـاذا عـلى رجع الصدى لو يعيد

مــاذا عــلى الشــاعــر لوجــنــحــت — به القوافى و استجاب القصيد

غـــدا ســـأروى لك مــن قــصــتــى — عـــن بـــارق لاح و افـــق جـــديــد

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفريد: الفَرِيدُ : الواحدُ والمتفرِّدُ؛ سيفٌ فريدٌ أي لا نظير له/ إنه فريدٌ بين الأدباء ج فِرادٌ ـ: خَرَزٌ يَفصلُ بين حبَّاتِ الذَّهبِ واللؤلؤ في العِقد. ـ: الدُّرُّ إذا نُظِم وفُصِّل بغيره/ الفريدةُ هي الجوهرةُ الثمينة ج فَرَا …
  • دربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.
  • زهوها: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
  • سارح: السَّارِحُ : فا.-: الرّاعي؛ يُراقِبُ السارحُ عنمه بانتباه كبير.-: الماشية الّتي تسرحُ إِلى مراعيها/ الَسَّارِحُ في أَعراض النَّاس، هو الّذي بغتابهم؛ يُحْتَقَرُ الرجل السَّارِح في الأَعراض .
  • سالك: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …
  • شريد: الشَّرِيدُ : الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيراً باللِّص الشَّريد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • إن أشهروا السيف وإن أغمدوا
  • يستصحب القوس أخو همة
  • شكت إلى الروم أحياؤنا
  • وقاريء يمعن في درسه
  • وافى الربيع الطلق غب الحيا
  • روض الوجود بكم زاهر
  • ومستهلات كصوب الحيا