أَيـا ابـنَ خِـيـارٍ بَلَغتَ المَدى
الشاعر: ابن سهل اليَكِّي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر ابن سهل اليَكِّي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيـا ابـنَ خِـيـارٍ بَلَغتَ المَدى — وَقَد يُكسَفُ البَدرُ عِندَ التَّمام
فَــأَيــنَ الوَزيــرُ أَبـو جَـعـفَـرٍ — وَأَيـنَ المُـقَـرَّبُ عَـبـدُ السَـلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المقرب: المَقْرَبُ : الطريقُ المُختصرُ؛ سَلَكْنَا مَقْرَباً فَوَصَلْنا قَبْلَ المَوْعِدِ.-: سَيْرُ اللَّيْل.
- خيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.