حَـكَـمَت عُلاكَ بِأَن تَموتَ رَفيعاً

الشاعر: ابن سهل اليَكِّي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن سهل اليَكِّي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَـكَـمَت عُلاكَ بِأَن تَموتَ رَفيعاً — وَعَـلَوتَ جِـذعـاً لِلحِـمامِ صَريعا

وَقَرَنتَ نَفسَكَ لِلبَرامِكَةِ الأُلى — لَمّا عَلَوا عِندَ المَماتِ جُذوعا

يا لَيتَهُم صَلَبوكَ بَينَ جَوانِحي — فَـأَضُـمَّ إِشـفـاقـاً عَـلَيكَ ضُلوعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

جذعا، جذوعا، رفيعا، صريعا، صلبوك، ضلوعا، علوا، للحمام

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة