لسـلمـى كـم بـقـلبـي من قروح
الشاعر: عدنان الغريفي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عدنان الغريفي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لسـلمـى كـم بـقـلبـي من قروح — وفــي عـيـنـي مـن عـيـن طـفـوح
فــمــن أرق وفــيــض دم سـفـوح — أراقــت مـقـلتـي طـوفـان نـوح
تنوح على الديار ديار سلمى — فـسـقـي ديـارها عين التداوي
لغـيـر دواتـهـا أعي المداوي — تـصـب فـتـخجل الغيث السماوي
ويــحــدو عــاصــم أنــي ســآوي — إلى جـبـل ليـعـصمني من الما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التداوي: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.
- السماوي: السَّمَاوِيُّ : طائرٌ مائيّ وحيدُ الجنس والنّوع من فصيلة البطّيّاتِ القواطِع، يألفُ البحيرات والمناقع ويتغذى بالأعشاب المنقعيّة والحشرات والدّيدان والأسماك.
- تنوح: تَنَوَّحَ يَتَنَوَّحُ تَنُّوحًا :- تِ المرأةُ: تكلَّفت النُّواحَ، أي البكاءَ على الميت مع الصياح؛ من عادات بعض المجتمعات استئجار نساءٍ ليتَنَوَّحْنَ على الميت.- الشيءُ: تحرَّك وهو متدلٍّ؛ تنوَّحَ رقَّاصُ الساعة.
- ديارها: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.