وزنجية حسناء كالمسك لونها

الشاعر: خليل مطران · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وزنجية حسناء كالمسك لونها» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا — بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ

مُجَرَّدَةُ السَّاقَينِ وَالنَّهْدِ بَارِزٌ — تُريكَ الهَوَى مِنْ ثَغْرِهَا المْتبَسِمِ

طَوَتْ يَدَهَا اليُمْنَى لِتَسْنِدَ خَصْرَهَا — بِبُرْدٍ لَيِّنٍ لَفَّ مُحْرِمِ

تَلَقَّى لَهَا إِلياسُ بِالأَمْسِ صُورَةً — تَكَادُ تُريِهِ رَوْعَةَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ

فَهَامَ بِهَا حُبّاً وَآثَرَ وَصْفَهَا — فَمَنْ يُبْلِغُ الحَسْنَاءَ أَشْوَاقَ مُغْرَمِ

هِيَ النَّفْسُ قَبْلَ العَيْنِ جَلاَّبَةُ الهَوَ — ى وَمَا فِي رَوْعٌ لِقَلْبٍ مُتَيَّمِ

وَبَيْنَ التَّنَائِي وَالتَّلاقِي لَلَيْلَةٌ — وَبَيْنَ الرِّضَا وَالصَّدِّ رَغْبَةُ مُقْدِمِ

إِذَا مَا الْتَقَى العُشَّاقُ فِي طُرُقِ الهَوَى — وَرَامُوا ابْتِعَاداً عَنْ وُشَاةٍ وَلُوَّمِ

فَوَصْلُكِ بِنْتَ الزِّنْجِ وَالبَدْرُ طَالِعٌ — سِتَارٌ لِصَبٍّ بِالبَيَاضِ مُلَثَّمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • اللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
  • المقوم: [ق و م]. "مِقْوَمُ المِحْرَاثِ" : خَشَبَةُ المِحْرَاثِ الَّتِي يُمْسِكُهَا الْحَرَّاثُ.
  • بارز: البَارِزُ : فا-: الظاهر، القمر بارز من وراء الأفق.-: المشهور، كان الجاحظ أديبًا بارزًا.
  • ببرد: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء