بـاكـر صـبـاحك بالطلا وفلاحها
الشاعر: عدنان الغريفي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عدنان الغريفي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـاكـر صـبـاحك بالطلا وفلاحها — واذا لحـتـك العـاذلات فـلاحها
واذا دعـيـت لهـا فـبادر مسرعا — فـفـسـاد عـقـلك نـازح بـصـلاحها
عـذراء مـا فـضّ اخـتتام رحيقها — الاّ وطــار الهـمّ مـن أرواحـهـا
تروي أحاديث الكرام الناس عن — أسـلافـهـا بـسـلافـهـا وبـراحها
بـكـر مـمـازحـة الأفـيدة دابها — فـاعـجب لها من حسنها ومزاحها
صرفا عليك بها ودع شأن الورى — فـي خـلطـهـم سـلسـالها بقراحها
واخـتـر غزالا في الصبوح كأنّه — مـن وجـنـتـيه يريق في اقداحها
تـلقـي عـلى وجـنـاتـه من لونها — شـفـقـاً تـلهـب مـن سنا مصباحها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختتام: [خ ت م]. (مصدر اِخْتَتَمَ). "تَمَّ اخْتِتَامُ الحَفْلِ بِآيَاتٍ مِنَ الذِّكْرِ الحَكِيمِ" : إِنْهَاؤُهُ.
- الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
- باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
- بالطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- بسلافها: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.
- بصلاحها: الصَّلاحُ : مصـ. -: الاستقامة؛ عُرِف هذا القاضي بصلاحه. -: الخلوٌ من الفساد والعيب.