يـا غـزالا بـلحـظـه يـنـشـى
الشاعر: قانصوه الغوري · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر قانصوه الغوري، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا غـزالا بـلحـظـه يـنـشـى — نــــــــشــــــــوة الأكــــــــؤس
طفح السكر في الهوى يفشى — مــــضــــمــــر الأنــــفـــســـى
دمــع عــيــنـى فـيـك مـدرار — ســــــائل مــــــا جــــــمــــــد
وبــقــلبـى مـن الجـوى نـار — جــــمــــرهــــا مــــا خـــمـــد
ويــثــيــر الغــرام تـذكـار — فـــــيـــــزيـــــد الكـــــمــــد
وأنــا فــيــك تــابــع نـقـش — عــــــنــــــك لم أحــــــبــــــس
وعـذولى فـي النـصـح بالغش — دائمــــــــا لى يـــــــســـــــى
إن أكــن للوصــال لم أدرك — فـــــلي العـــــشـــــق طـــــاب
لسـت مـمـن فـي حـبـه يـشـرك — بـــــل أصـــــيــــب الصــــواب
ســكـن الحـال أنـت أو حـرك — ليــــس عـــنـــدى اضـــطـــراب
غـيـر أن القتاد في فريشى — مــــــوجــــــع المــــــلمــــــس
كـيـف فـيـه تـقـلب المـفـشى — فـــــى دجـــــى الحـــــنـــــدس
بــفــؤادى مــن الهــوى داء — بـــــــرؤه يـــــــصـــــــعـــــــب
هــو فــيــمـا يـقـال سـوداء — بـــــيـــــضــــهــــا تــــرهــــب
ووشــاتـى فـي الحـب أعـداء — طــــــــال مـــــــا ألبـــــــوا
حــرت فــي أى مـسـلك أمـشـي — مـــــشـــــي مــــســــتــــأنــــس
مـا أرى مـسـعـفـا له أرشـى — فـــــيـــــك بـــــالأنـــــفــــس
هـل يـنـال المـحـب مـأموله — ويــــــــــــزول الحــــــــــــرج
فــليـالى الكـروب مـوصـولة — بــــــصــــــبــــــاح الفــــــرج
غــيـر أن الدمـاء مـطـلوله — بــــــســــــيــــــوف الدعــــــج
مـن ظـبـاء ليـست من الوحش — بــــــل مــــــن الكــــــنــــــس
مـا بـلائى من اعين الحبش — بــــــل مــــــن الجـــــركـــــس
كــل ظــبـى اغـر قـد خـفـنـا — ســـــــيـــــــف ألحــــــاظــــــخ
وبــدر الســلوك شــبــهــنــا — در ألفــــــــــــــاظــــــــــــــه
نـظـم غـورى يـزينه المعنى — عــــــنــــــد حــــــفـــــاظـــــه
كـم مـن النـاس مـاهـريـنشى — مـــــثـــــله قـــــد نـــــســــى
ومــلاذى مـولاى ذى العـرش — والحـــــــمـــــــى الأقــــــدس
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكمد: كمد: الكَمْدُ والكُمْدَةُ: تغيرُ اللونِ وذَهابُ صَفَائِهِ وبقاءُ أَثَرِه. وكَمَدَ لونُه إِذا تغيَّر، ورأَيتُه كامِدَ اللَّوْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: كَانَتْ إِحدانا تأْخُذُ الماءَ بِيَدِهَا فَتَص …
- بلحظه: اللَّحْظَةُ : المرَّة من لَحْظ العين؛ لحظه لحظةً سريعة ثم انصرف عنه.-: الوقت القصيرُ بمقدار لحظ العَيْن؛ سكت لحظةً عن الكلام.
- تابع: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.
- تذكار: جمع: ـات. [ذ ك ر]. (مصدر ذَكَّرَ). 1."أَحْتَفِظُ بِتَذْكَارِ ذَلِكَ اليَوْمِ الجَمِيلِ الَّذِي قَضَيْنَاهُ سَوِيّاً" : مَا يَبْقَى فِي الذَّاكِرَةِ مِنِ انْطِبَاعٍ أَوْ ذِكْرىً. 2."عَادَ بِتَذْكَارَاتٍ مِنْ رِحْلَتِهِ": …
- جمد: جَمَدَ: الجَمَد، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَاءُ الْجَامِدُ. الْجَوْهَرِيُّ: الجَمْد، بِالتَّسْكِينِ، مَا جَمَد مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ نَقِيضُ الذَّوْبِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ. والجَمَدُ، بِالتَّحْرِيكِ، جَمْعُ جَامِدٍ مِ …
- جمرها: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …
- خمد: خمد: خَمَدَت النَّارُ تَخْمُد خُموداً: سَكَنَ لَهَبُهَا وَلَمْ يُطْفأْ جَمْرُهَا. وهمَدت هُمُودًا إِذا أُطفئَ جَمْرُهَا الْبَتَّةَ، وأَخْمد فُلَانٌ نارَه. وَقَوْمٌ خَامِدُونَ: لَا تَسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا، مِنْ ذَلِكَ، وَف …