جل ربنا البارى
الشاعر: قانصوه الغوري · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر قانصوه الغوري، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جل ربنا البارى — لطفه بنا سارى
فى جميع خلق الله — ما قضى به يمضى
مبرما بلا نقض — وهو دائما يرضى
مؤمنا أطاع الله — من أطاعه يغنم
من يخافه يسلم — فاللبيب من يفهم
أنه فقير الله — يا إلهنا أجمعنا
بالقلوب واسمعنا — فى الدعاء وانفعنا
بالعظات يا ألله — غورى عبدك السائل
منك وافر نائل — وهو ليس بالمائل
عن هدى طريق الله — فاهده إلى الحق
ثابتا على الصدق — واغنه عن الخلق
كلهم بفضل الله
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- بالقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
- فاللبيب: اللَّبِيبُ : العاقل الذكيّ إِنَّ اللبيبَ مِنَ الإِشَارةِ يفهم.-: الملبِّي ج أَلِبَّاءُ.
- لطفه: اللَّطَفَةُ : الهدية.
- مؤمنا: مَوَمَ: المَوْماةُ: المَفازةُ الْوَاسِعَةُ المَلْساء، وَقِيلَ: هِيَ الْفَلَاةُ الَّتِي لَا ماءَ بِهَا وَلَا أَنِيسَ بِهَا، قَالَ: وَهِيَ جِمَاعُ أَسماء الفَلَوات؛ يُقَالُ: عَلَوْنا مَوْماةً، وأرضٌ مَوْماةٌ؛ قَالَ سِيبَوَ …
- نقض: نقض: النَّقْضُ: إِفْسادُ مَا أَبْرَمْتَ مِنْ عَقْدٍ أَو بِناء، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّقْضُ نَقْضُ البِناء والحَبْلِ والعَهْدِ. غَيْرُهُ: النقْضُ ضِدُّ الإِبْرام، نقَضَه يَنْقُضُه نَقْضاً وانْتَقَضَ وتَناقَضَ. والنِّقْضُ: …