إنّ الغـريـبَ بحيثُ ما
الشاعر: أبو يعلى البصري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو يعلى البصري، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنّ الغـريـبَ بحيثُ ما — حَـطّـتْ ركـائبُهُ ذليـلُ
ويـدُ الغـريب قصيرةٌ — ولسـانُه أبـداً كَليلُ
والناسُ ينصُرُ بعضُهمْ — بعضاً، وناصِرُهُ قليلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
- كليل: الكَلِيلُ : الضعيفُ أو المتعب؛ رجلٌ كليلُ الظُّفْرِ، أي ضعيف/ طَرْفٌ كليلٌ/ سيفٌ كليلٌ.
- ولسانه: سَانَهَ يُسَانِهُ مُسَانَهَةً وسِنَاهاً :- تِ النْخلةُ وغيرها: أتَتْ عليها السِّنُونَ.- ت النّخلةُ وغيرُها: حملت سنةً ولم تحمِل أخرى؛ عُرِفَتْ شجرة الزّيتون بأنّها تُسانِهُ.- فُلاناً: عاملهُ بالسّنةِ؛ استأجَرَهُ مُسانَهَ …
- وناصره: النَّاصِرُ : فا.-: من يؤيّدُ غيرَه ويُعينه على عدوّه فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ ولاَ نَاصِرٍ ج نُصّارٌ، ونَصُورٌ، وناصِرونَ.-: مجرى الماء إلى الأودية؛ مدَّت الواديَ النّواصِرُ ج نَواصِرُ.