يـا أبـاالقاسم الذي قسم الرحمن
الشاعر: أبو يعلى البصري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو يعلى البصري، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا أبـاالقاسم الذي قسم الرحمن — مــــن راحــــتــــيــــه رزق الأنــــام
أنا في الشعر مثل مولاي في الجو — د حـــليـــفـــا مـــكـــارم ونـــظــام
وإذامــا وصــلتــنــي فــأمــيــر الج — ود أعــطـى المـنـى أمـيـر الكـلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الج: ألَجَّ يُلِجُّ إلْجاجاً :- القومُ: ركبوا لُجَّةََ البحر.- القومُ: صاحوا واختلطت أصواتهم؛ أَلَجّوا حين رأوا الدُّورَ تتداعى بسبب الزلزال.
- ونظام: النِّظَامُ : مصــ. -: التّرتيبُ والاتِّساق؛ وَضَعٍ لإنتاج مصانِعِه الحديثة نِظامًا دقيقًا.-: الطريقة؛ ما زال نظامُ الإدارة في الدولة بحاجة إلى تحديث. -: الامتثال للقانون والقواعد الموضوعة. -: الخيْطُ يُنظَم فيه اللؤلؤُ و …