متى ينجلي هذا السحاب المخيم

الشاعر: خليل مطران · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«متى ينجلي هذا السحاب المخيم» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَتَى يَنْجَلِي هَذَا السَّحَابُ المُخَيَّمْ — وَيُقْشِعُ عَنَّا ظِلُّهُ المُتَجَهِّمُ

فَنَسْطَعَ شَمْسُ الْحَقِّ مِلْءَ سَمَائِهَا — وَتَطْلُعَ فِي لَيلِ الأَبَاطِيلِ أَنْجُمُ

إِذَا نَحْنُ لَمَّ نَسْأُمْ أَضَالِيْلَ جَهْلِنَا — فَإِنَّ رَزَايَا السَّيْفِ وَالنَّارِ تُسْأَمُ

بَنِي الشَّرْقِ إِنَّ الْجَهْلَ أَعْدَى عُدَاتِنَا — بَدَارِ عَلَيْهِ تَغْنَمُوا أَوْ فَتَسْلَمُوا

هُوَ الغَاشِمُ السَّاطِي عَلَيْنَا يُبِيدُنَا — هُوَ الآثِمُ المَشَّاءُ فِينَا يُقَسِّمُ

أَلَيْسَ بِغُبْنٍ أَنْ نَكُونَ جُنُودَهُ — فِيَلْبَثَ وَهْوَ الْحَاكِمُ المُتَحَكِّمُ

بِلادَ الأَنَاضُولِ الْحَزِينَةَ إِنَّنِي — عَلَيْكِ بِقَلْبِي مِنْ بَعِيدٍ أُسَلِّمُ

جِرَاحُكِ فِي أَكْبَادِنَا وَجِرَاحُنَا — بِهَا المَجْدُ يَدْمَى وَالعُلَى تَتَأَلَّمُ

وَخَطْبُكِ إِنَّ يَعْظُمْ فَإِنْ الَّذِي دَهَى — جَمَاعَتَنَا بَيْنَ الْجَمَاعَاتِ أَعْظَمُ

بَكَيْنَا شَبَاباً مِنْكِ فِي الأَمْنِ قُتِّلُوا — فَكَانُوا حُصُوناً لِلبِلادِ تُهَدَّمُ

بَكَيْنَا عَذَارَى شَابَ أَعْرَاضَهَا دَم — وَمَاتَتْ شَهِيدَاتٍ فَطَهَّرَهَا دَمُ

بَكَيْنَا مِنَ الأَطْفَالِ غُرَّ مَلائِكٍ — أُبِيدُوا فَهُمْ لَحْمٌ شَتِيتٌ وَأَعْظُمُ

رَزَايَا أَتَاهَا الْجَهْلُ فَالجَهْلَ قَاتِلُوا — فَإِنْ تَجْمُدُوا عُدْنَا عَلَى البَدْءِ فَاعْلَمُوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاكم: الحَاكِمُ : فا.-: صاحب السلطة؛ الحاكم الماهر في فنِّ حكم الرِّجال هو الذي يستغلُّ عيوبهم لردع فسادهم.-: القاضي فَاصْبِروا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ. - بأمره: الذي لا يُردُّ له أمْرٌ/ ال …
  • الساطي: السَّاطِي [ سطو]: فا.-: الفرسُ يسطو على سائر الخيْل ويقوم على رجليْه ويسطو بيديْه.- من الخيْل: البعيدُ الخَطو.
  • الغاشم: الغَاشِمُ : فا.-: الظالم؛ يقاوم الشعبُ الحاكم الغاشم.
  • المتجهم: متج: أَبو السَّمَيْدَعِ: سِرْنا عَقَبةً مَتُوجاً أَي بَعِيدَةً، قَالَ: وَسَمِعْتُ مُدْرِكاً ومُبْتكراً الجَعْفَرِيَّيْنِ يَقُولَانِ: سِرْنا عَقَبةً مَتُوجاً ومَتُوحاً ومَتُوخاً أَي بَعِيدَةً، فإِذا هِيَ ثَلَاثُ لغات.
  • المتحكم: متح: المَتْحُ: جَذْبُكَ رِشاءَ الدَّلْو تَمُدُّ بِيَدٍ وتأْخذ بِيَدٍ عَلَى رأْس الْبِئْرِ؛ مَتَحَ الدلوَ يَمْتَحُها مَتْحاً ومَتَح بِهَا. وَقِيلَ: المَتْحُ كَالنَّزْعِ غَيْرَ أَن المَتْحَ بِالْقَامَةِ، وَهِيَ البَكْرَةُ؛ …
  • المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
  • المشاء: مَشى يَمْشي مَشْياً. ومَشَّى تَمْشِيَةً مثله. وأنشد الأخفش [[للشماخ.]] : ودَوِيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها [[يروى: " نعاجها ".]] * كمَشْيِ النَصارى في خفاف الارندج [[الارندج واليرندج: الجلد الاسود، ويروى البيت بكليهما. …
  • بغبن: غبن: الغَبْنُ، بِالتَّسْكِينِ، فِي الْبَيْعِ، والغَبَنُ، بِالتَّحْرِيكِ، فِي الرأْي. وغَبِنْتَ رأْيَك أَي نَسِيته وضَيَّعْته. غَبِنَ الشيءَ وغَبِنَ فِيهِ غَبْناً وغَبَناً: نَسِيَهُ وأَغفله وَجَهِلَهُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرا …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء