إِلَى نـيـلِ العُـلى كـم من رسومِ
الشاعر: أبو الصوفي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو الصوفي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلَى نـيـلِ العُـلى كـم من رسومِ — قَـطَـعْـنـا بـالسُّرَى ولكَـم تَـخُـومِ
بــجُــردٍ مُــنْــشَــئاتٍ مــن سَـمـومِ — ورَكْــبٍ كــالنــجـوم عَـلَى نـجـومِ
مَـرَقْـن مـن الفَـلاة بِهِ مُـروقـا — حَـنـايـا كـالقِـسِـيِّ بـهـم تَهاوَى
بـحـورُ نَدَى إِذَا مَا الضيفُ آوى — وإِن مـرضَ الزمـانُ بِهِـم تَـداوَى
سَــرَيْــنَ بِهِــم كَــأَنَّهــمُ نَـشَـاوى — عَلَى الأَكْوار قَدْ شربوا رَحيقا
تَــخُــبُّ نِـيـاقُـنـا والبـدرُ سـارِ — وقَــدْحُ خِــفــافِهـا شُـعـلات نـارِ
فــلا تــدري بــليــلٍ أَوْ نـهـارٍ — وصـوءُ الفـجـرِ مـثلُ النهر جار
تـرى بـدرَ الدُّجـى فِـيـهِ غـريقا — سَــــراةٌ فَــــوْقَ أفـــلاكٍ كَـــأَنَّا
مَـصـابـيـحٌ إِذَا مَـا الليـل جَنّا — فـفـت أخـلاقـنـا الأحـقادَ عنا
تــحــث مَـطِـيَّنـا الأشـواقُ مـنـا — ونـقـطـع بـالأحـاديـثِ الطريقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجرد: جرد: جَرَدَ الشيءَ يجرُدُهُ جَرْداً وجَرَّدَهُ: قشَره؛ قَالَ: كأَنَّ فداءَها، إِذْ جَرَّدُوهُ ... وَطَافُوا حَوْله، سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وسيأْتي ذِكْرُهُ. واسمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ: …
- خفافها: الخُفَاف : الذَّكي ذو الحَيَويَّة؛ الخُفافُ أبعدُ النّاس عن العجْز.
- رسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.