قوامك لا يعادله قوام

الشاعر: خليل مطران · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«قوامك لا يعادله قوام» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَوَامُكِ لا يُعَادِلُهُ قَوامُ ... وَمِنْ أَوْصَافِكِ الحُسْنُ التَّمَامُ

وَفِي عَيْنَيْكِ سِحْرٌ بَابِلِيٌّ ... فَلا يُدْرَى أَمَاءٌ أَمْ ضِرَامُ

وَفِي الأَهْدَابِ ضَعْفٌ وَانْكِسَارٌ ... فَكَيفَ تُمِيتُنَا منها السِّهَامُ

وَفِيكِ عُبُوسَهُ تَحْلُو لَدَيْنَا ... فَكَيْفَ إِذَا جَلاكِ لَنَا ابْتِسَامُ

وَفِيكِ لِكُلِّ عَيْنٍ كُلِّ مَعْنىً ... تُبَاحُ لَهُ النُّفُوسَ وَلا يُرَامُ

مَحَاسِنُ دُونَهَا ثَارَاتُ قَوْمٍ ... فَمَا لِفَتىً سِوَى النَّظَرَ اغْتِنَامُ

كَتَمْتَ هَوَاكِ دَهْراً لا لِخَوْفٍ ... وَلا أَنَا مَنْ يُرَوِّعُهُ الحِمَامُ

وَلَكِني حَرَصْتَ عَلَيْكِ مِنْهُمْ ... وَلَوْ أَدَّى بِمُهْجَتِيَ الغَرَامُ

وَكَمْ عَاتَبْتُ فِيهِ النَّفْسَ لَوْماً ... فَإِنْ عُوقِبْتُ رَاعَنِي المُلامُ

كَجِرْحٍ قَدْ أُلَطِّفْهُ بِلَمْسِي ... وَإِنْ هُوَ مَسَّهُ غَيْرِي أُضَامُ

ظَلَلْتُ عَلَيْهِ أُخْفِيهِ وَأَشْقَى ... إِلَى أَنْ بَاتَ وَهْوَ بِنَا سِقَامُ

فَمَا أَنْسَى تَلاقَيْنَا هَجِيعاً ... بِلا وَعْدٍ كَمَا شَاءَ الْهَيَامُ

كَأَنَّا شُعْلَتَانِ إِذَا اعْتَنَقْنَا ... عَلَى ظَمَاءِ فَلَمْ يُرْوَ الأَوَامُ

وَمَا أَنْ تَنْطَفِي نَارٌ بِنَارٍ ... فَيُشْفِينَا التَّعَانُقُ وَاللِّزَامُ

رَعَاهُ الله لَيْلاً مِنْهُ ذُقْنَا ... نَعِيمَ السُّهُدِ وَالرُّقْبَاءُ نَامُوا

فَكَانَ مِنَ الظَّلامِ لَنَا ضِيَاءٌ ... وَكَانَ مِنَ الضِّيَاءِ لَنَا ظَلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • بابلي: أبل: الإِبِلُ والإِبْلُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، مَعْرُوفٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهِيَ مؤَنثة لأَن أَسماء الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِ … (لسان العرب)
  • بمهجتي: مهج: المُهْجَةُ: دَمُ الْقَلْبِ، ولا بقاء للنَّفْسِ بعد ما تُراقُ مُهْجَتُها، وَقِيلَ: المُهْجَةُ الدَّمُ؛ وَحُكِيَ عَنْ أَعرابي أَنه قَالَ: دَفَنْتُ مُهْجَتَه[[. قوله [دفنت مهجته] قال في شرح القاموس بعد حكاية الأَعرابي … (لسان العرب)
  • تحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال … (مقاييس اللغة)
  • تميتنا: ميت: دَارِي بِميتاءِ دَارِهِ أَي بِحذائِها. وَيُقَالُ: لَمْ أَدْرِ مَا مِيداءُ الطَّرِيقِ ومِيتاؤُه؛ أَي لَمْ أَدْرِ مَا قَدْرُ جَانِبَيْهِ وبُعْدِه؛ وأَنشد: إِذا اضْطَمَّ مِيتاءُ الطريقِ عَلَيْهِمَا، ... مَضَتْ قُدُماً … (لسان العرب)
  • ثارات: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
  • تركت الدار حين طغى أذاها
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لينتشر بعد طي ذلك العلم
  • يا صورة شبهت صخراً بإنسان
  • ذلك الرزء في الصديق الكريم
  • ألتاج تاج مملكين عظام
  • داء ألم فخلت فيه شفائي