يــا أيــهـذا المـصـطـلح

الشاعر: ابن قضيب البان الحلبي · البحر: المتدارك

هذه القصيدة من شعر ابن قضيب البان الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا أيــهـذا المـصـطـلح — قـل لي عـلى مـن تـقترح

فـــي كـــل يــوم مــطــلب — تـمـشـي عـليـه وتـصطبح

أفـسـدت عـيـشـك بـالعنا — وزعــمــت أنــك تــنـصـلح

وأســأت حــتــى كـدت فـي — نــار الغــوايـة تـلتـفـح

حــتــام تــعــنـى بـالذي — تــكــفـى وأنـت بـه مـلح

وإلام تــركــن للحــيــا — ة ومـن رداهـا تـجـترح

أو ما ترى الدنيا ومج — مـعـها الشتيت المنكشح

والله مـا افـتخر العزي — ز بـــعـــزهـــا إلا طـــرح

كـــلا ولا مـــرح الجــوا — د بــرحــبـهـا إلا كـبـح

فـاقـنـع بـمجناها القلي — ل ولا تـغـال فـتـفـتـضح

واجــعـل مـعـرجـك التـقـى — فـهـو الطـريـق المتضح

وإذا الخـطـوب تـزاوجـت — فـالصـبـر أنـتج ما لقح

لا تـيـأسـن مـن أن تدو — ر لك الأمـور وتـنـشـرح

فــلربــمــا ســر الحــزي — ن وربــمــا غـمّ الفـرح

ولربــمــا ســقــط القـعـو — د وقـام بـالعـبـء الطلح

والله أكـرم مـن يـرجّـى — فــي المــلمّ إذا بــرح

فــكــل الأمــور للطـفـه — والزم حـمـاه المـنـفـسـح

واعــمــل بــنـصـح مـسـدد — مــن فــي تـجـارتـه ربـح

مــا كــان إلا مــا يــري — د فــدع مــرادك وانـطـرح

واتــرك وســاوسـك التـي — شــغــلت فــؤادك تــسـتـرح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتخر: افْتَخَرَ يَفْتَخِرُ افْتِخاراً : تباهى بمالَه وبما لقومه؛ يفتخر الشاعر بمآثر أمَّته من كرم ووفاء وذكاء.
  • الشتيت: الشَّتِيتُ : المتفرِّقُ؛ مالٌ شتيتٌ/ ثَغرٌ شَتيتٌ، أي مُفَلَّجٌ ج شَتَّى.
  • العزي: العُزَّى : مذ الأعزّ، العزيزة الشريفة.-: صنم كان لكنانة وبني قريش أوهي شجرةٌ من السَّمُركانت لبني غطفان بَنَوْا عليها بيتاً وجعلوا يعبدونها، فبعث إليها رسولُ الله (ص) خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السَّمُرة أَفَرَأَيْت …
  • المصطلح: جمع: ـات.[ص ل ح].(مفعول مِنِ اِصْطَلَحَ). 1. إِجْرَاءٌ مُصْطَلَحٌ عَلَيْهِ ": مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 2. "الْمُصْطَلَحُ فِي العُلُومِ" : كُلُّ كَلِمَةٍ لَهَا دَلاَلَةٌ مُعَيَّنَةٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا بَيْنَ العُلَمَاءِ فِي …
  • بالعنا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • تركن: تَرَكَّنَ يَتَرَكَّنُ تَرَكُّناً : رَزُنَ وَوَقُر، يَتَرَكَّنُ الشخصُ كلّما زاد علماً وفضيلةً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة