أراك فـأسـتـحـيـي وأطـرق هـيـبةً
الشاعر: ظهير الدين البارزي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ظهير الدين البارزي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أراك فـأسـتـحـيـي وأطـرق هـيـبةً — وأخفي الذي بي من هواك وأكتم
وهـيـهات أن يخفى وأنت جعلتني — جـمـيـعـي لساناً بالهوى يتكلم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جميعي: الجَمِيعُ : المجتمِعُ؛ قومٌ جميعً/ حَيٌّ جميع/ الرجلُ الجميعُ، هو المجتمع الخَلْق، القويُّ الذي بلغ أَشُدَّه/ هو جميع الرأي، أي سديده.-: كلمة تفيد التوكيد إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً.-: الكلُّ؛ حضر جميعُ الم …
- لسانا: لسا: ابْنُ الأَعرابي: اللَّسَا الكَثيرُ[[. قوله [اللَّسَا الكثير إلخ] كذا في التهذيب أيضاً، وعبارة التكملة: لَسَا أكل أكلًا كثيراً، وهو لَسِيّ أي كغنيّ.]] الأَكل مِنَ الْحَيَوَانِ، وَقَالَ: لَسَا إِذا أَكل أَكلًا يَسيراً …