قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا

الشاعر: علي بن بسام العبرتائي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر علي بن بسام العبرتائي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد دَعَتني إِلى التَنَسُّكِ أَقدا — حُـكَ بَـعـدَ المُـجونِ وَالإِفراطِ

هِــيَ مَــخــروطَـةٌ زَعَـمـتَ وَلكِـن — سَــقَـطَـت طـاؤُهـا مِـنَ الخَـرّاطِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنسك: تَنَسَّكَ يَتَنَسَّك تَنَسُّكًا : تزهَّد وتعبَّد؛ تَنَسَّكَ بعد أن تجاوز السبعين من العمر.
  • الخراط: الخَرَّاطُ : الذي يخرُط الحديد أو الخشب؛ يستعين الخرّاط في عمله بالآلة الكهربائية فيزيد إنتاجه ويقلّ جهده.
  • المجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة