تولوا وقدر لي أن أقيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوَلَّوْا وَقُدِّرَ لِي أَنْ أُقِيمَاوَفِي كُلِّهِمْ كَانَ خَطْبِي جَسِمَا
رِفَاقٌ صَحِبْتُهُمْ فِي الحَيَاةِوَأَيْنَ هُمُ اليَوْمَ بَاتُوا رَمِيمَا
لأَبْصَرْتُهُمُ سَطَعُوا كَالنجُومِوَمَا أَجِدُ الآنَ إِلاَّ سَدِيمَا
بِرُوحِي صَدِيقٌ حَمِيمٌ تَوَىوَمَنْ يَبْكِ يَبْكِ الصَّدِيقَ الحَمِيمَا
شَبَبْنَا مَعاً وَلَعِبْنَا مَعاًوَطَابَ لَنَا اللَّهْوَ إِلاَّ ذَمِيمَا
وَكَانَ الجَنَى مِنْ دُعَابَاتِنَافُكَاهَةَ مَنْ ذَاقَ ذَوْقاً سَلِيمَا
تَحَلَّمَ وَهْوَ نَضِيرُ الصِّبَافَجَلَّلَ ذَاكَ المُحَيَّا الوَسِمَا
يَخَالُ لِلِحْيَتِهِ هَيْبَةًوَلَحْيَتُهُ لا تُنَفِّرُ فِيهِ حَلِيمَا
كَذَاكَ مَضى فِي كِفَاحِ الحَيَاةِوَخَاضَ الغِمَارَ دَؤُوباً عَزُومَا
يُسَامُ اضْطِراباً وَيَشْقَى اغْتِراباًوَيَأْبَى عَلَى الضَّيْمِ أَنْ يَسْتَنِيمَا
يَجِد وَيَمْزَحُ مَهْمَا يُجَشَّمْوَلَمْ يَكُ فِي العَيْشِ إِلاَّ غَرِيمَا
أَلَحَّتْ فَمَا عَبَّسَتْهُ الخُطُوبُوَلَمْ تُنْسِهِ الاِبْتِسَامَ القَدِيمَا
أَمَحْجُوبُ خَطْبُكَ رَاعَ البِلادَوَقَدْ كُنْتَ فِيهَا الطَّبِيبَ العَلِيمَا
وَكُنْتَ الأَدِيبَ وَكُنْتَ الخَطِيبَوَكُنْتَ السَّمِيرَ وَكُنْتَ النَّدِيمَا
يَكَادُ كَلامُكَ مِنْ طِيبِهِيَسُرُّ الثَّكُولَ وَيَشْفِي الكَلِيمَا
ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَاعَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَا
أَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍنَصِيرَهُمُ الأَرْيَحِيَّ الكَرِيمَا
وَيَنْسَى الغَرَانِيقُ زَيْنُ الشَّبَابِوَشَيْخَ الشَّبَابِ المُهِيبَ الرَّحِيمَا
حَيَاةٌ بَلَوْتَ تَصَارِيفَهَاوَأَكْثَرُ مَا كُنْتَ فِيهَا مَضِيمَا
بِلطْفِكَ وَالظَّرْفِ فَكَّهْتَهَاوَطَيَّبْتَ مَوْرِدَهَا وَالنَّسِيمَا
وَكَابَدَتْ أَرْزَاءهَا هَازِئاًصَبُوراً لَقَدْ كُنْتَ حَقّاً حَكِيمَا
فَذَرْهَا وَطِبْ بَيْنَ حُورِ الجِنَانِ وَوِلْدَانِهَا وَتَمَلَّ النَّعِيمَا
أَلا أَيُّهَا السَّادَةُ الحَافِلُونَلِذِكْرَى يَحِقُّ لَها أَنْ تَدُومَا
تَوَافُدُكُمْ عَنْ بَنِي الضَّادِسَرَّىشُجُوناً وَلَطَّفَ جُرْحاً أَلِيمَا
تَعِزُّ العُرُوبَةَ مَا تَلْبَثُونَعَلَى الخَيْرِ وَالشَّرِّ عِقْداً نَظِيمَا
وَما تُضْمِرُونَ الإِخَاءَ الصَّحِيحَوَمَا تُظْهِرُونَ الوَفَاءَ الصَّمِيمَا
أَثَابَكُمُ اللهُ أَزْكَى الثَّوابِوَأَيَّدَ فَارُوقَ مِصْرَ العَظِيمَا
عن القصيدة
«تولوا وقدر لي أن أقيما» من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.