بَـنَـيـتَ عَـلى دِجـلَةٍ مَـجلِساً
الشاعر: علي بن بسام العبرتائي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر علي بن بسام العبرتائي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَـنَـيـتَ عَـلى دِجـلَةٍ مَـجلِساً — تُباهي بِهِ فِعلَ مَن قَد مَضى
فَـلا تَـفـرَحَـنَّ فَكَم مِثلَ ذا — رَأَيناهُ ما تَمَّ حَتّى اِنقَضى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تباهي: تَبَاهَى يَتَبَاهَى تَباهَ تَبَاهِياً [بهو وبهي]: تفاخر؛ إنهم يتباهَون بما يفعله أقرانُهم لا بما يفعلونه بأنفسهم.