حـرّمـوا بـنـت الدّوالي
الشاعر: رشيد أيوب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر رشيد أيوب، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـرّمـوا بـنـت الدّوالي — ما لما شاءوا وما لي
إنّ فــي قــلبــيَ خَـمـراً — هـي مِـن عـصـرِ اللّيالي
عُــتّــقَـت فـي بـطـنِ وادٍ — بـيـنَ هـاتـيـكَ الجـبالِ
كـلّمـا روحي احتَسسَتها — خَــطَــرَ الشّــعـرُ لِبـالي
هــكـذا يَـفـنـى زمـانـي — وأنــــا راضٍ بـــحـــالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوالي: الدَّوَالي :[ بصيغة الجمع] عنبٌ أسود يضرب إلى الحمرة.-: في علم الطبِّ، غِلَظٌ في الأوردة واستطالة فيها يكون غالباً في الطرفيْن السفليَّيْن يمنع من رجوع الدَّم إلى الوراء.
- بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- لبالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،