قـد كـان عندي وردةٌ

الشاعر: رشيد أيوب · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر رشيد أيوب، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـد كـان عندي وردةٌ — تَلقى الضّحى ببَشاشةِ

فَــتَــوَلّعَـت بِـفـراشـةٍ — شـبـهـتـهـا بـفراشتي

يا وردتي إن تَذبلي — لكِ أسـوةٌ بـحـشـاشتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تذبلي: تَذَبَّلَ يَتَذَبَّلُ تَذَبُّلاً : تلوّى؛ تذبّلت الفتاة مبدية جمالها.- في مشيه: تبختر وتعثّر فيه؛ يتذبّل في مشيه وفي كلامه.- الشخص: ألقى ثيابه إِلا واحدا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة