ما أَقتَلَ البَينَ لِلنُفوسِ وَما
الشاعر: شَمروخ · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر شَمروخ، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما أَقتَلَ البَينَ لِلنُفوسِ وَما — أَوجَـعَ فَـقـدَ الحَـبـيـبِ لِلكَبِدِ
عَـرَّضـتُ نَفسي مِنَ البَلاءِ لِما — أَسـرَفَ فـي مُهـجَـتي وَفي جَلَدي
يـا حَـسرَتي أَن أَموتَ مُعتَقَلاً — بَينَ اِعتِلاجِ الهُمومِ وَالكَمَدِ
فـي كُـلِّ يَـومٍ تَـفـيـضُ مُـعـوِلَةً — عَـيـنـي لِعِـضوٍ يَموتُ مِن جَسَدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لعضو: (عَضَوَ) الْعَيْنُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَجْزِئَةِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْعِضْوُ وَالْعُضْوُ. وَالتَّعْضِيَةُ: أَنْ يُعَضِيَ الذَّبِيحَةَ أَعْضَاءً. وَالْعِضَةُ: الْقِطْعَةُ …
- والكمد: كمد: الكَمْدُ والكُمْدَةُ: تغيرُ اللونِ وذَهابُ صَفَائِهِ وبقاءُ أَثَرِه. وكَمَدَ لونُه إِذا تغيَّر، ورأَيتُه كامِدَ اللَّوْنِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: كَانَتْ إِحدانا تأْخُذُ الماءَ بِيَدِهَا فَتَص …