كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
الشاعر: ابن هندو · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر ابن هندو، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه — فـي زمـانٍ عَـمَّ البِـغَـاءُ بَـنِيه
يُــولَدُ التَّوأمَــانِ فــيـه وَكُـلٌّ — مـنـهـمـا مُـمـسِـكٌ بـأَيـرِ أَخـيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البغاء: بغا: بَغَى الشيءَ بَغْواً: نَظَر إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ. والبَغْوُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرةِ القَتادِ الأَعْظَمِ الْحِجَازِيِّ، وَكَذَلِكَ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَهْرَة العُرْفُط والسَّلَم. والبَغْوَةُ: الطَّلْعة حِينَ تَنْشَ …
- ممسك: المُمَسَّك : مفعـ.-: المُطَيَّبُ بِالمِسْكِ.-: المَخْلُوطُ بالمِسْكِ.