أيها المدعي الفخار دع الفخ

الشاعر: ابن صابر المنجنيقي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن صابر المنجنيقي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها المدعي الفخار دع الفخ — ر لذي الكــبـريـاء والجـبـروت

نـسـج داود لم يفد ليلة الغا — ر وكــان الفـخـار للعـنـكـبـوت

وبـقـاء السـمـند في لهب النا — ر مــزيــل فــضــيــلة اليـاقـوت

وكـذاك النـعـام يـلتـقـم الجم — ر ومـا الجـمـر للنـعـام بـقوت

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
  • الغا: الإلْغاءُ [لغو]: مصــ.-: إبطال قانون أو مرسوم أو قرار؛ صدر قرار الحكومة بإلغاء منع الاستيراد.
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • المدعي: المُدَّعى [دعو]: مفعـ. - عليه: في القضاء، المُخاصَمُ. -: الشيءُ موضعُ الخصومة.
  • الياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …

قصائد ذات صلة

  • وزامر بات نديما لنا
  • يقعده في النهوض ردف
  • خليلي قولا للخليفة أحمد
  • وقالوا قد صددت وملت عنا
  • قولوا لمولانا الوزير الذي
  • هل لمن يرتجي البقاء خلود
  • إذا ما بات من ترب فراشي
  • ما جئت أسألك المواهب مادحاً