أفـدي أبـا نصرٍ وأفدي له
الشاعر: أبو بكر العنبري السجزي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر أبو بكر العنبري السجزي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفـدي أبـا نصرٍ وأفدي له — خـلقـاً جـمـيع الناس عشاقه
كم مدحةٍ لي فيه كالدر لا — يخفى على العالم إشراقه
مــن كـل لفـظ سـيـء حـسـاده — بــه ومــعــنــىً ســر سـراقـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حساده: جمع: ـون، ـات. [ح س د]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبالَغَةِ). "عَرَفَهُ حَسَّاداً" : حَسوداً، كَثيرَ الحَسَدِ والغَيْرَةِ.
- سراقه: السُّرَاقَةُ : ما سُرِق؛ حَجزت الشُّرطَةُ سُراقَةَ اللّصّ.
- سيء: السَّيْءُ [سوأ]: السَّيِّئُ، أي القبيح الشائن؛ سلوكه سَيْء.- والسِّيْءُ: اللّبَن يَنْزِل قبل أن يُحْلَبَ، يكون في أطرافِ الضَّرع.
- عشاقه: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.