ومـهـفـهـف كـالغـصن في حركاته

الشاعر: سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومـهـفـهـف كـالغـصن في حركاته — مـتـهـضـم فـي خـصـره المـهضوم

يـهـتـز مـن نفس المشوق قوامه — ليـنـاً كـمـا هـزّ القـضيب نسيم

يــحــلو ويـمـرر وصـله وصـدوده — وكــذا الهــوى شــقـاً ونـعـيـم

كـن كـيـف شـئت فإن وصلي ثابت — تـتـصـرم الأيـام وهـو مـقـيـم

غــيـري لديـك حـبـاله مـوصـولة — أبــداً وحــبــل مـودتـي مـصـروم

قلبي الذي جلب الغرام لنفسه — فــلمــن أعــاتــب غـيـره وألوم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
  • المهضوم: جمع: ـون، ـات. [هـ ض م]. (مفعول من هَضَمَ). 1."طَعَامٌ مَهْضُومٌ" : أَيْ حَصَلَتْ لَهُ عَمَلِيَّةُ الهَضْمِ. 2."يُدَافِعُ عَنْ كُلِّ ضَعِيفٍ مَظْلُومٍ وَعَنْ كُلِّ حَقٍّ مَهْضُومٍ" : مَنْقُوصٍ. "يُدَافِعُ عَنْ حُقُوقِهِ …
  • جلب: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …
  • حباله: الحِبَالَةُ : المِصْيَدَةُ؛ نصبوا في الليل حبالةً للذئب ج حَبَائِلٌ/ حَبائِلُ الموت، هي أسبابه.
  • خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما