طـوبـى لمـن مـلكت يداي مصاحباً

الشاعر: سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طـوبـى لمـن مـلكت يداي مصاحباً — في الناس يصبر لي على ما أصبر

يــصـل المـودة مـا وصـلت حـبـاله — أبــداً ويــهــجــر أي وقــت أهـجـر

لو يـشـتـرى لشـريـت ذاك بـمـقـلتي — وبــقــيـت بـالأخـرى إليـه أنـظـر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حباله: الحِبَالَةُ : المِصْيَدَةُ؛ نصبوا في الليل حبالةً للذئب ج حَبَائِلٌ/ حَبائِلُ الموت، هي أسبابه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما