ربـــاه أمـــرك نـــافـــذ ومــطــاع
الشاعر: أحمد سحنون · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أحمد سحنون، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربـــاه أمـــرك نـــافـــذ ومــطــاع — قـاد السـفـيـنـة فـي الخضم رعاع
والمـسـلمـون وأنـت مـولاهـم لقد — حادوا عن النهج القويم فضاعوا
والحــزن سـاور كـل أهـل عـقـيـدة — مــذ ســاءت الأحــوال والأوضــاع
والنــــاس إلا قــــلة مـــعـــدودة — أســرتــهــم الشـهـوات والأطـمـاع
والحــر قــد أمــســى بــلا حـريـة — مــثــل السـوائم يـشـتـرى ويـبـاع
لا تـصـلح الدنـيـا بلا دين ولا — داع يــحــض عــلى الهـدى فـيـطـاع
كـنـا الأئمـة للشـعـوب إذا بـنا — بـيـن الشـعـوب جـمـيـعـهـا أتـباع
يـا قـادة الإسلام لا تتواكلوا — وجــب الفــدى وتــأكــد الإســراع
ودعـوا الخـلاف فما فشا في أمة — إلا وعــــم أســـى وحـــل ضـــيـــاع
والاتـحـاد هـو الدواء ولم يـكن — بـالمـسـتـحـيـل لو اخـتـفت أطماع
إنــا بــنــو بــلد تــوحــد أهــله — ليــــســــت بـــه فـــرق ولا أوزاع
فـعـلام هـذا الخـلف يستشري فلا — يــتــعــاون الرؤســاء والأتـبـاع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
- القويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
- النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …