ومـا نـفـى عـنـك قـومـاً أنـت خائفهم
الشاعر: الأشهب بن رميلة · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الأشهب بن رميلة، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـا نـفـى عـنـك قـومـاً أنـت خائفهم — كـــمـــثــل وقــمــك جــهــالاً بــجُهّــال
فاقعس إذا حدبوا وأحدب إذا قعسوا — ووازن الشــرّ مــثــقــالاً بــمــثـقـالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمثقال: المِثْقَال :- الشّيءِ: مثْلُه في وزنه فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيْراً يَرَهُ.- في الموازين: وَزْنٌ مقداره درهم أو ثلاثة أسباع درهم/ أَلْقى عليه مثاقِيلَهُ أي تكاليفَه وهمومَه ج مَثَاقِيلُ.
- فاقعس: الأَقْعَسُ : من كان به قَعَسٌ وهو دخولُ الصدر خِلْقَةً، ضدُّه الأحْدب.-: المنيع الثابت؛ كان الرجلُ في عِزٍّ أقعسَ مؤ قَعْساءٌ ج قُعْسٌ.
- وقمك: وَقَمَ: الوَقْمُ: جَذْبُكَ العِنانَ. وَقَمَ الدابَّةَ وَقْماً: جَذبَ عِنانَها لتَكُفَّ. ووَقَمَ الرجلَ وَقْماً ووَقَّمَه: أَذلَّه وقهَره، وَقِيلَ: رَدَّه أَقبح الرَّدِّ؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ: بِهِ أَقِمُ الشُّجاعَ، لَهُ …