أعيني قلت عبرة من أخيكما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعيني قلت عبرة من أخيكمابأن تَسهَرا الليلَ التمامَ وتجزعا
وباكيةٍ تبكي زباباً وقائلٌجزى اللَه خيراً ما أعفَّ وأمنعا
وأضربَ في الغُمَّى إذا حمي الوغىوأطعَمَ إذا أمسى المراضيعُ جُوَّعا
إذا ما اعترضنا في أخينا أخاهمرَوينا ولم نَشفِ الغليلَ فَنَنقعا
قَرونا دماً والضيف منتظر القرىودعوةَ داعٍ قد دَعانا فأسمعا
مَدَدنا وكانت هفوةً من حُلومنابَثَدي إلى أولاد ضَمرَةَ أقطعا
وقد لامني قومي ونفسي تَلُومنيبما قال راءٍ في زَباب وضيّعا
فلو كان قلبي من حَديد لقد وهىولو كان من صُمِّ الصَّفا لَتَصدعا
قتلنا عميدَ القوم لا عِرضَ دونهولم يَكُ بالأحجار مَنعٌ فأمنعا
شَمِتَّ ابنَ قَينٍ أن أصابت مُصيبةٌكريماً ولم يترك لك الدهر مَسمعا
بقتلِ امرئ أحمى عليك سِلاحَهُوأنتَ ذليلٌ مَنبِتَ الحمضِ أجمعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأشهب بن رميلة، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الأشهب بن رميلة وأخباره، البيتين ١ و٥
- «طبقات فحول الشعراء»: الأشهب بن رميلة، البيت ١٠
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: الأشهب بن رميلة، البيت ١
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال الأشهب بن رميلة، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: ابن ثور، الأبيات ١ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.