ألا يـا دِيـنَ قلبُك من سُليمى
الشاعر: الأشهب بن رميلة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الأشهب بن رميلة، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يـا دِيـنَ قلبُك من سُليمى — كـمـا قد دِينَ قلبُك من سُعادا
هـمـا سَـبَـتَا الفؤادَ وأصبتاهُ — ولم يُــدرِك بــذلك مــا ارادا
قِـفـا نَـعـرِف منازلَ من سُليمى — دَوارِسَ بـيـن حَـومَـلَ أو عُرادا
ذكـرتُ بـها الشَّباب وآلَ ليلى — فـلم يَـرُدِ الشبابُ بها مَرادا
فــإن تَـشِـبِ الذؤابـةُ أمَّ زيـدٍ — فــقـد لاقـيـتُ أيـامـاً شِـدادا
فأبليت الحروبَ إذا ابتلتني — عـلى مـكـروهـهـا حُـسـنـاً وآدا
أحــاضــرُ كــلّ ذي أمــدٍ قـريـب — وأُبعدُ إن أردتُ بها البَعَادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حومل: الحَوْمَلُ :- من الشيْءِ: أوَّله.-: السّيْل الصّافي.-: السحاب الكثيف الأسود الذي يحمل غزير المطر؛ تأهب المزارع لاستقبال الحومل واستبشر خيراً بالماء والموسم الزراعي.