ألا يا دِينَ قلبُك من سُليمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا دِينَ قلبُك من سُليمىكما قد دِينَ قلبُك من سُعادا
هما سَبَتَا الفؤادَ وأصبتاهُولم يُدرِك بذلك ما ارادا
قِفا نَعرِف منازلَ من سُليمىدَوارِسَ بين حَومَلَ أو عُرادا
ذكرتُ بها الشَّباب وآلَ ليلىفلم يَرُدِ الشبابُ بها مَرادا
فإن تَشِبِ الذؤابةُ أمَّ زيدٍفقد لاقيتُ أياماً شِدادا
فأبليت الحروبَ إذا ابتلتنيعلى مكروهها حُسناً وآدا
أحاضرُ كلّ ذي أمدٍ قريبوأُبعدُ إن أردتُ بها البَعَادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأشهب بن رميلة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عمر بن عبد العزيز وشيء من أخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الهمزة، البيتين ٥ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: منهم عمر بن عبد العزيز، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.