تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرىإِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا
مَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَترُقادي وَغشَّتني بَياضاً تَفَرَّعا
عَلى غَيرِ جُرمٍ أَن جارَ ظالِمٌعَليَّ فَجَهَزتُ القَصيدَ المُفرَّعا
وَقَد هابَني الأَقوامُ لَمّا رَميتُهُمبِفاقِرَةٍ إِن هَمَّ أَن يَتَشَجَّعا
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأُصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
أُكَالِئُها حَتّى أُعرِّسَ بَعدَمايَكونُ سُحَيرٌ أَو بُعَيدُ فَأَهجِعا
عَواصي إِلاّ ما جَعَلتُ أَمامَهاعَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَأَذرُعا
أَهَبَت بِغُرِّ الآبِداتِ فَراجَعَتطَريقاً أَملَّتهُ القَصائِدُ مَهيَعا
بَعيدَةَ شَأوٍ لا يَكادُ يَرُدُّهالَها طالِبٌ حَتّى يَكِلَّ وَيَظلَعا
إِذا خِفتُ أَن تُروى عَلَيَّ رَدَدتُهاوَراءَ التَراقي خَشيَةً أَن تَطَلَّعا
وَجَشَّمَني خَوفُ اِبنِ عَفّانَ رَدَّهافَثَقَّفتُها حَولاً جَريداً وَمَربَعا
نَهاني اِبنُ عُثمانَ الإِمامِ وَقَد مَضَتنَوافِذُ لَو تَرَدى الصَفا لَتَصدِعا
عَوارِقُ ما يَترُكنَ لَحماً بِعَظمِهِوَلا عَظمَ لَحمٍ أَن يَتَمَزَّعا
أَحَقاً هَداكَ اللَهُ أَن جارَ ظالِمٌفَأَنكَرَ مَظلومٌ بِأَن يُؤخَذا مَعا
وَأَنتَ اِبنَ حُكّامٍ أَقاموا وَقَوَّمواقُروناً وَأَعطوا نائِلاً غَيرُ أَقطَعا
وَقَد كانَ في نَفسي عَلَيها زِيادَةٌفَلَم أَرَ إِلاّ أَن أُطيعَ وَأَسمَعا
فَإِن أَنتُما أَحكَمتُماني فَاِزجُراأراهِطَ تُؤذيني مِنَ الناسِ رُضَّعا
فَإِن تَزجُراني يا اِبنَ عَفّان اِنزَجِروَإِن تَترُكاني أَحمِ عِرضاً مُمَنَّعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سُوَيدِ بنِ كِراع، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سويد بن كراع ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: سويد بن كراع، الأبيات ٥ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، الأبيات ٥ و١٠ و١١ و١٦
- «طبقات فحول الشعراء»: سويد بن كراع العكلى، البيت ١٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والثمانون بعد الثمانمائة، البيت ١٨
- «رسالة التوابع والزوابع»: ناصرالبدرى، البيتين ١١ و١٦
- «البيان والتبيين»: طبقات الشعراء، الأبيات ٥ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر ما وصفا به قصائدهما، الأبيات ٥ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- فَإِن تَزجُراني يا اِبنَ عَفّان اِنزَجِر ... وَإِن تَترُكاني أَحمِ عِرضاً مُمَنَّعا
- أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّما ... أُصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
- وَجَشَّمَني خَوفُ اِبنِ عَفّانَ رَدَّها ... فَثَقَّفتُها حَولاً جَريداً وَمَربَعا
- وَقَد كانَ في نَفسي عَلَيها زِيادَةٌ ... فَلَم أَرَ إِلاّ أَن أُطيعَ وَأَسمَعا
- بَعيدَةَ شَأوٍ لا يَكادُ يَرُدُّها ... لَها طالِبٌ حَتّى يَكِلَّ وَيَظلَعا
- إِذا خِفتُ أَن تُروى عَلَيَّ رَدَدتُها ... وَراءَ التَراقي خَشيَةً أَن تَطَلَّعا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.