غدرت بيوسف قفَّةٍ أَيدي الرَّدى
الشاعر: جرجس عيسى السكاف · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر جرجس عيسى السكاف، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غدرت بيوسف قفَّةٍ أَيدي الرَّدى — تـلك التـي غدراتها لا تُمنعُ
ولذاك لم يـرقـم مـؤرخـه سوى — اسفي على غصن المحاسن يُقطعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
- مؤرخه: المُؤَرِّخُ : فا.-: عَالِمُ التاريخ؛ أصدر المؤرخ كتاباً عن الحرب العالميّة الثانية.
- ولذاك: ذَاكَ : اسم إشارة للمتوسّط المذكّر، تدخله "ها التنبيه" فيُقال: هذاك، مثنّاه ذَانِكَ في حالة الرّفع، وذَيْنِكَ في حالتيْ النّصب والجرّ ج أُولَئِكَ.