صـحـبـتُ أحـسـن مـا فـي مـصر من وطرِ
الشاعر: رشيد مصوبع · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صـحـبـتُ أحـسـن مـا فـي مـصر من وطرِ — فـلا أنـوح عـلى الهـجـران والسـفرِ
وكـنـت أوشـك قـبـلاً حـيـن أتـركـهـا — أبـكـي عـليـها بدمع الحزن والكدر
إن كـان لا فـضـل لي مـستوجب مدحاً — يـسـتـوجـب المـدح مـني حسن مصطبري
أهـوى الرحـيـل لبـاريـس ومـنـظـرها — وبـعـد يـا دهـر جُر إن شئت أو أجِر
لولا الوفـاءُ لأجـاب بـمـصـر ثـووا — لقـلت بـيتي الذي يأتي على الأثر
نـنـسـى بـبـاريـسَ مصراً والذين بها — وهـكـذا الشـمـسُ تُـنـسى طلعةَ القمر
فـلا أكـابـد شـوقـاً بـعـد فـرقـتـها — فـكـم يـرى مـن بـنـي مصر بها نظري
يــا حــبــذا خـبـرٌ مـنـهـا إليَّ سـرى — وحـبـذا لو سـرى مـا بـيـنـهـا خبري
نـقـول بـاريـس نـبـغـي أن نـؤمـمـها — وليـس نـعـرف هـل نـبـقى إلى السحر
سـطـت عـليـنا بلايا الدهر أجمعها — فــلا يــمــر بــنــا وقـتٌ بـلا خـطـر
إصبر على الدهرِ علَّ الدهرَ خبَّأ أف — راحـاً كـمـا هـو أخـفـى عادي الغير
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- لقلت: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، …