أمـن ثـنـايـاكِ عـقـدُ الدرّ يـنـتظمُ
الشاعر: رشيد مصوبع · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـن ثـنـايـاكِ عـقـدُ الدرّ يـنـتظمُ — أَم مــن عـيـونـكِ دمـعُ الحـسـن يـنـس
أم مـن قـوامـكِ غـصنُ البان منعطفٌ — أم مــن خـدودك مـن جـفـنـي يـسـيـل
أم جـيـدك الناصع الفتان لي صبحٌ — مـــنـــهُ ومــن شــعــركِ الليــليّ لي
أم ثـغـر فيكِ الذي بالراح ممتزجٌ — مـنـهُ اقـاحـي الربـى لي حـيـن يـبت
هـذا وخـصـركِ مـنـهُ قـد كـسـيتُ هوى — شـــعـــارهُ اذ عــرانــي بــعــدكِ الس
وان ردفــكِ لو اثــقــلتــنــي صــلةً — نـــظـــيـــرهُ حـــســدتــنــي دونــهــا
يـا مـن يـعـزُ عـليـنا ان نجافيهم — كــمــا يــعــزُّ عــليــنــا ان نـقـول
يــا حــبـذا لفـتـاتٌ مـن جـفـونـهـم — وحــبــذا هــجــرهــم لو كــان يــنــص
هـمُ التـمام اذا ما اطلعوا قمراً — مــن الوجــوه فــمــا للخــســف مـسـه
فـهـل تـرى انـا مـن يـحيا لقربهم — وان ازُل قــد هـويـتـهـم بـعـدي الر
هـوىً اتـانـيَ مـن قبلِ الفطامِ ولم — أَزل عـــليـــهِ وعــنــهُ لســتُ انــفــص
هـوى رقـيـقـة حـسـنٍ لو يـلامـسـهـا — بـردُ النـسـائم أَدمـى جـسـمها النس
انـفـقـت دمـع عيوني بالبكاءِ وما — مـــالٌ لانـــفــقــهُ والمــال عــنــد
قـد ارخـصوا لي فؤاداً في محبتهم — ولم يـــزالوا عـــليـــهِ مـــا اعــز
وحـــبـــذا ليـــلات فـــي ديــارهــم — وحـــــــــبـــــــــذا لليــــــــالي داره
دارٌ مغاني الهوى من ربعها رُفعت — وحـــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــذا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقاحي: أَقاحَ يُقِيحُ أَقِحْ إقاحَةً [قيح]:- الجرحُ: قاحَ، أي حصل فيه سائلٌ لَزِجٌ من التهابِ الأنسجةِ.- الشخصُ: صمَّم على المنع بعد السؤال؛ ظلَّ السائل يُلحُّ في الطَلب والآخرُ يُقيح.
- الس: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
- الفتان: الفَتَّانُ : الكثيرُ الفَتْنِ .- من الجَمال: البَاهـر السَّاحر؛ إِنها فتاةٌ ذات جمال فتَّانٍ.-: الشَّيطان لمحاولته فتْن النّاس أي صرفهم عن دينهم.-: اللِّصُّ الذي يعرض للرفقة في طريقهم.-: الصَّائِغُ/ الفَتَّانَانِ هما الد …
- الليلي: اللَّيْلَى : ـ من اللَّيالي: الطويلة الشديدة الصعبة؛ قضى المريضُ ليلةً لَيْلَى. ـ من اللَّيالي: أشد ليالي الشهر ظلمة. ـ الخمرِ: نشوتُها وبدء سُكرها.
- الناصع: النَّاصِعُ : الخالصُ الصّافي؛ هذا أبيضُ ناصِعٌ/ حقٌّ ناصعٌ، أي ظاهرٌ/ حَسَب ناصعٌ، أي خالصٌ من كلّ لؤم.
- بالراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
- ثناياك: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.