كنّا هناك من أجل عشاءٍ خفيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنّا هناك من أجل عشاءٍ خفيفلقلبين يتبعانِ نظامَ حِميةٍ
بجمالِ زنبقةٍ مائيّةٍ كان الشوقُ يتفتّحُ بينناكما رسائلُ حبٍّ حذرة
تركنا خلفَنا سوابقَنا العشقيّةوحاولنا أن نكون معاً لسهرة
كنت أمازح الحبَّ عندما أحببتكفأنا ما كنت أدري
وأنا أجلس بمحاذاة فضولكمأخوذةً بانهمارِ نظراتِك عليّ
أنّ الصمتَ مَكمنُ كلّ المخاطرو أنّ الابتسامة اعتراضٌ صامتٌ
على ضوء الرغبة الخافتاشتعلَ بِنَا الوقت
في رمادِ ليلٍ لم يكن يهيّئنا للولعتصوّر حتّى من قبل أن أعرفَ شيئاً عنك
كنتُ أخافُ أن تشرد بغيريفي الفناء الخلفيّ لقلبِك
لكنّك قلت:أكره الفرح المعلن
لي معك سعادةٌ تعفُّ عن طرحِنفسها للأنظار
وإذا بي أقعُ في شَرَكِ تحفّظِكـفي حضرتك
خبرتُ ذلك الإغواءَ الآثمَ للصمتوبقيتُ في انتظارِ أن تحسمَ شفتاك أمري
ولم تقلْ شيئاً يُذكركُنتَ مشغولاً عنّي بجمع الحطب
كما لحريقٍ كبير كُنتَ تُعِدّني لوليمة اللهبوتدفع لموقدك بأحطابِ عمري
لكنّ الوقت قد فاتشغفٌ يُضرمُ النارَ في تلابيبِ الكلمات
مشغولٌ أنتَ بإنقاذِ جلباب وَقارِكـتتمتم:
متل النار أنتالنارُ لا تحترق النار تلتهم
أكنت تغار؟كانت النارُ تقلّب لنا الأدوار
كان نيرون يحترقو روما تبتسم
تسلقنا شغاف القلبعناقيد تسابيح وحمد
يا لهفتكيا لجوعي اليك بع الفراق
ساعة رمليةتتسرب منها في قبلة واحدة
كل كثبان الاشتياقكيف لي أن أصف متعة
ذروتها أن أفقد لغتيكلما تقدم بنا الحب نشوة
أعلن العشق موت التعبيرشفتان تبقيانك على شفا قبلة
لا شفاعةلا شفاء لمن لثمتا
لا مهربلا وجهة عداهما أو قبلة
مجرد شفتين على قدرك أطبقتايا رجلا
من غيركسقط شهيدا
مضرجا بالقبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.