كنّا هناك من أجل عشاءٍ خفيف

الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: شعر حر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنّا هناك من أجل عشاءٍ خفيف — لقلبين يتبعانِ نظامَ حِميةٍ

بجمالِ زنبقةٍ مائيّةٍ كان الشوقُ يتفتّحُ بيننا — كما رسائلُ حبٍّ حذرة

تركنا خلفَنا سوابقَنا العشقيّة — وحاولنا أن نكون معاً لسهرة

كنت أمازح الحبَّ عندما أحببتك — فأنا ما كنت أدري

وأنا أجلس بمحاذاة فضولك — مأخوذةً بانهمارِ نظراتِك عليّ

أنّ الصمتَ مَكمنُ كلّ المخاطر — و أنّ الابتسامة اعتراضٌ صامتٌ

على ضوء الرغبة الخافت — اشتعلَ بِنَا الوقت

في رمادِ ليلٍ لم يكن يهيّئنا للولع — تصوّر حتّى من قبل أن أعرفَ شيئاً عنك

كنتـُ أخافُ أن تشرد بغيري — في الفناء الخلفيّ لقلبِك

لكنّك قلت: — أكره الفرح المعلن

لي معك سعادةٌ تعفُّ عن طرحِ — نفسها للأنظار

وإذا بي أقعُ في شَرَكِ تحفّظِكـ — في حضرتك

خبرتُ ذلك الإغواءَ الآثمَ للصمت — وبقيتُ في انتظارِ أن تحسمَ شفتاك أمري

ولم تقلْ شيئاً يُذكر — كُنتَ مشغولاً عنّي بجمع الحطب

كما لحريقٍ كبير كُنتَ تُعِدّني لوليمة اللهب — وتدفع لموقدك بأحطابِ عمري

لكنّ الوقت قد فات — شغفٌ يُضرمُ النارَ في تلابيبِ الكلمات

مشغولٌ أنتَ بإنقاذِ جلباب وَقارِكـ — تتمتم:

متل النار أنت — النارُ لا تحترق النار تلتهم

أكنت تغار؟ — كانت النارُ تقلّب لنا الأدوار

كان نيرون يحترق — و روما تبتسم

تسلقنا شغاف القلب — عناقيد تسابيح وحمد

يا لهفتك — يا لجوعي اليك بع الفراق

ساعة رملية — تتسرب منها في قبلة واحدة

كل كثبان الاشتياق — كيف لي أن أصف متعة

ذروتها أن أفقد لغتي — كلما تقدم بنا الحب نشوة

أعلن العشق موت التعبير — شفتان تبقيانك على شفا قبلة

لا شفاعة — لا شفاء لمن لثمتا

لا مهرب — لا وجهة عداهما أو قبلة

مجرد شفتين على قدرك أطبقتا — يا رجلا

من غيرك — سقط شهيدا

مضرجا بالقبل

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعل: اشْتَعَلَ يَشْتَعِلُ اشْتِعالاً :- تِ النارُ: التهبت وتضرمت؛ استنجدنا برجال الإطفاء لإخماد النار التي اشتعلت في الدار،- غضباً: هاج وثار؛ اشتعل الشعبُ غضباً حين سمع بالقوانين الجائرة.- الرأسُ: انتشر فيه الشيبُ قَالَ رَبِّ …
  • اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
  • الخافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.
  • المخاطر: المَخَاطِرُ : [بصيغة الجمع] الأخطار لا واحدَ لها؛ هُو راكبُ مَخاطِر ومقتحِمُ أهْوالٍ.
  • بانهمار: [هـ م ر]. (مصدر اِنْهَمَرَ). "اِنْهِمارُ السَّيْلِ": اِنْسِكابُهُ، سَيَلانُهُ. "اِنْهِمارُ الدُّموعِ على خَدَّيْها".
  • بجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …
  • خفيف: الخَفيفُ : مصـ. -: ضد الثّقيلاِنْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأمْوَالِكُمْ وَأُنْفسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه. -: السريع في عمله أو سَيْرِه / هو خفيف الروح والدم والظل أي ظريف مرح / خفيف القلب أي ذكي / خفيف ذات …

قصائد ذات صلة

  • على مشجب انتظارك
  • لفرط ما كتبتني
  • بطاقات معايدة .. إليك
  • تحدي
  • كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
  • بطاقة عادية في يوم غير عادي!
  • سؤال في حدود الذاكرة
  • من أجل هوية