بطاقات معايدة .. إليك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غيرةأغار من الأشياء التي
يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوملأنها على بساطتها
تملك حقّ مُقاربتكوعلى قرابتي بك
لا أملك سوى حقّ اشتياقكما نفع عيد..
لا ينفضح فيه الحبُّ بكَ؟أخاف وشاية فتنتك
بجبن أُنثى لن أُعايدكأُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك
ككل عيد سأكتفي بمعايدة مكتبك..مقعد سيارتك
طاولة سفرتكمناشف حمّامك
شفرة حلاقتكشراشف نومك
أريكة صالونكمنفضة تركت عليها رماد غليونك
ربطة عنق خلعتها لتوّكقميص معلّق على مشجب تردّدك
صابونة مازالت عليها رغوة استحمامكفنجان ارتشفت فيه
قهوتك الصباحيّةجرائد مثنية صفحاتها.. حسب اهتمامك
ثياب رياضية علِق بها عرقكحذاء انتعلته منذ ثلاث سنوات
لعشائنا الأوّل..***
طلبلا أتوقّع منك بطاقة
مثلك لا يكتب لي.. بل يكتبنيابعث لي إذن عباءتك
لتعايدني عنك..ابعث لي صوتك.. خبث ابتسامتك
مكيدة رائحتك.. لتنوب عنك.***
بهجة الآخرينانتهى العام مرتين
الثانية.. لأنك لن تحضرناب عنك حزن يُبالغ في الفرح
غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرينكلّ نهاية سنة
يعقد الفرح قرانه على الشتاءيختبرني العيد بغيابك
أمازلت داخلي تنهطلكلّما لحظة ميلاد السنة
تراشق عشّاق العالمبالأوراق الملوّنة.. والقُبل
وانشغلت شفتاك عني بالْمُجاملات..لمرّة تعال..
تفادياً لآثام نِفاق آخر ليلة..في السنة!
عن القصيدة
«بطاقات معايدة .. إليك» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.