هودج الوعد الذي قد يحملُك
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة حزينة
«هودج الوعد الذي قد يحملُك» من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُفرطاً في الحُسنِ تمشي — نعلُكَ قلبي
كأنْ لا قلب لكْ — فتنةٌ بكَ تشي
كلُّ مَن صادف عينيكَ — هَلَكْ
** — يا لحُسنك
حرِّضَ الحُزنَ عليّ — كمْ نساءٌ
فاتهنَّ غبارُ خيلكْ — مِتنَ من قبل بُلوغ شفتيكْ
** — كيف لي
أن أكون غِمداً لسيفكَ — هودج الوعد الذي
قد يحملُكْ — فرساً تصهل في مربط قلبِكْ
أنثى ريح الركبِ — أنَّـى وجهتُكْ
** — قل يا رجل
إلى أيَّة غيمةٍ — تنتمي شفتاكْ
كي أُسافِر في حقائب مطرك — وأحطَّ
حيثُ تهطُلْ — **
مُقبل أنتَ — وعمري مُدبرٌ
طاعنٌ في الوهم قلبي — قبلك ما عشق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
- حرض: حرض: التَّحْرِيض: التَّحْضِيض. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: التَّحْرِيضُ عَلَى الْقِتَالِ الحَثُّ والإِحْماءُ عَلَيْهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: …
- خيلك: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …
- صادف: صَادَفَ يُصَادِفُ مُصَادَفَةً :- ـه: قابله من غير مَوْعِد أو قََصْد؛ صادفته في حفل فنِّي/ يُصَادِفُ المرءُ أموراً لم يكن يتوقعها.
- فاتهن: فأت: افْتَأَتَ عليَّ مَا لَمْ أَقُلْ: اخْتَلَقه. أَبو زَيْدٍ: افْتَأَتَ الرجلُ عَليَّ افتِئاتاً، وَهُوَ رَجُلٌ مُفْتَئِتٌ، وَذَلِكَ إِذا قَالَ عَلَيْكَ الباطلَ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي كِتَابِ المَنْطِق: افْتَأَتَ فلا …