مُفرطاً في الحسن تمشي
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُفرطاً في الحسن تمشي — أرضك قلبي
كَأَنَّ لا قلب لك — فتنةٌ بك تشي
كلُّ من صادف عينيك — هلك
يا لحُسنك — حرِّض الحزن عليّ
كمْ نساءٍ — فاتهنّ غبار خيلك
مِتنَ من قبل بلوغ شفتيك — كيف لي
أن أكون غمداً لسيفك — هودجَ الوعدِ الذي قد يحملك
فرساً لا غيرها تصهل في مربط قلبك — أنثى ريح الركب
أنّى وجهتك — جامحُ الطلّة مُقبل
قُلْ يا رجل — إلى أي غيمةٍ تنتمي شفتاك
بأي أعاصيرٍ تتوعدني يداك — صوب أيّ وجهة تنتمي نواياك
كي أسافر في حقائب مطرِك — وأحطّ
حيثما تهطل
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.
- حرض: حرض: التَّحْرِيض: التَّحْضِيض. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: التَّحْرِيضُ عَلَى الْقِتَالِ الحَثُّ والإِحْماءُ عَلَيْهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: …
- خيلك: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …
- صادف: صَادَفَ يُصَادِفُ مُصَادَفَةً :- ـه: قابله من غير مَوْعِد أو قََصْد؛ صادفته في حفل فنِّي/ يُصَادِفُ المرءُ أموراً لم يكن يتوقعها.