أحتاج أن أحبك ككاتبة
الشاعر: أحلام مستغانمي · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر أحلام مستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحتاج أن أحبك ككاتبة — أحيانا
أحتاج أن أخسرك — كي أكسب أدبي
أن تغادر قليلا مفكّرتي — كي تقيم في كتبي
أن أتخلّى عن وسامتك — وسامتك الخرافيّة تلك
من أجل خرافة أكتبها عنك — أحيانا
أحتاج أن أكتبك — أكثر من حاجتي لحبك
أن أصفك — أكثر من حاجتي لرؤيتك
أن أبكيك أن أفتقدك — أن اشتهيك أن أستحضرك
أن أسأل عنك الأمكنة — أكثر من حاجتي لزيارتها معك
أن أحزن — وأنا أرى الوقت يمضي من دونك
أكثر حاجتي — لفرح الاستعداد لك
أحيانا — أحب آلا تشغل هاتفي
كي يزيد انشغالي بك — أن يهزمني جبروت إليك
فأهاتفك — غير واثقة بأنك سترد
وإذا بك ترد — فأخفي عنك شهقة قلبي
حين صوتك يشهق بي — أستغرقني حبك
أنساني أن أكتبك — وأنا أريدك ملهمي وملتهمي
رجلي حينا وحينا قلمي — فارقني قليلا
أحتاج أن أحبك ككاتبة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتهيك: اشْتَهَي يَشْتَهِي اِشْتَهِ اشْتِهَاءً [ شهو]:- ـه: رغب فيه بشدة وَلَكُمْ فِيها مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ/ يشتهي الطفل أصناف الحلوى.
- كتبي: كُتْبِيٌّ وكُتُبِيٌّ : بائع الكتب؛ تخصّص هذا الكتبيُّ ببيع الكتب القديمة.
- لحبك: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر …