يا مرحبا ألفا وألفا

الشاعر: وضاح اليمن · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا مرحبا ألفا وألفا» من شعر وضاح اليمن، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا مَرحَباً أَلفَاً وَأَلَفا — بِالكَاسِرَاتِ إِلَيَّ طَرفَا

رُجحِ الرَّوَادِفِ كَالظِّبَا — ءِ تَعَرَّضَت حُوَّاً وَوُطفَا

أَنكَرنَ مَركَبِيَ الحِمَا — رَ وَكُنَّ لاَ يُنكِرنَ طِرفَا

وَسَأَلنَنِي أَينَ الشَبَا — بُ فقُلتُ بانَ وَكَانَ حِلفَا

أَفنَى شَبَابِي فانقَضَى — حِلفُ النِسَاءِ تَبِعنَ حِلفَا

أَعطَيتُهُنَّ مَوَدَّتي — فَجَزَينَني كَذِبَاً وَخُلفَا

وَقَصَائِدٌ مِثلُ الرُّقَى — أَرسَلتُهُنَ فَكُنَّ شَغفَا

أَوجَعنَ كُلَّ مُغَازِلٍ — وَعَصَفنَ بِالغَيرَانِ عَصفَا

مِن كُلِّ لَذَّاتِ الفَتَى — قَد نِلتُ نَائِلَةً وَعُرفَا

صِدتُ الأَوَانِسَ كَالدُّمى — وَسَقَيتُهُنَّ الخَمرَ صِرفَا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحما: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • الروادف: جمع رادِفَة. [ر د ف]. ن. رادِفَةٌ.
  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • بالغيران: الغَيْرَانُ : من أحسَ بالغَيرةِ على أهلِه أو شرفه أو مصلحة وطنه؛ هم شباب غيارَى على مصلحة مصنعهم مؤ غَيْرى ج غَيَارَى.
  • حلف: حلف: الحِلْفُ والحَلِفُ: القَسَمُ لُغَتَانِ، حَلَفَ أَي أَقْسَم يَحْلِفُ حَلْفاً وحِلْفاً وحَلِفاً ومَحْلُوفاً، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مَفْعُولٍ مِثْلَ المَجْلُودِ والمَعْقُولِ والمَعْسُور والمَيْس …
  • حلفا: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.

قصائد ذات صلة

  • أتعرف أطلالا بميسرة اللوى
  • ألا يا لقومي أطلقوا غل مرتهن
  • يا روضة الوضاح قد
  • يقينا ما نخاف وإن ظننا
  • إن قلبي معلق بنساء
  • ضحك الناس وقالوا
  • أيا نخلتي وادي بوانة حبذا إذا
  • ترجل وضاح وأسبل بعدما