وضاح اليمن
عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، من آل خولان، من حمير. شاعر، رقيق الغزل، عجيب النسيب. كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له أخبار مع عشيقة له اسمها (روضة) من أهل اليمن. قدم مكة حاجاً في خلافة الوليد بن عبد الملك، فرأى (أم البنين) بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد، فتغزل بها، فقتله الوليد. وهو صاحب الأبيات التي منها: قالت: ألا لا تلجن دارنا... إن أبانا رجل غائر وفي المؤرخين من يسميه عبد الله بن إسماعيل.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، النون، الميم.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: وَتُوقِدُ، فَمَرحَباً، كَلَّفتِني، لأُحِبُّ، النَف، سماعة، دُونِنَا، وَفَاةِ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: أخبار وضّاح اليمن ونسبه
- فوات الوفيات: وضاح اليمن
- الوافي بالوفيات: وضاح الْيمن
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- أراعك طائر بعد الخفوقالوافر
- يا مرحبا ألفا وألفامجزوء الكامل
- يا روضة الوضاح قدمجزوء الكامل