يا رَوضُ جيرانُكُمُ الباكِرُ

الشاعر: وضاح اليمن · البحر: السريع

«يا رَوضُ جيرانُكُمُ الباكِرُ» من شعر وضاح اليمن، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رَوضُ جيرانُكُمُ الباكِرُ — فالقَلْبُ لا لاهٍ ولا صابِرُ

قَالَتْ: ألا، لا تَلِجَنْ دَارَنا — إنَّ أبانا رجلٌ غائرُ

قُلتُ: فإنِّي طالبٌ غِرَّة ً — منهُ وَسَيْفِي صارِمٌ باتِرُ

قَالَتْ: فإنَّ القصرَ مِنْ دُونِنا — قُلْتُ: فإنّي فوقَهُ ظاهِرُ

قَالَتْ: فَإِنَّ البَحْرَ مِنْ دُونِنَا — قُلْتُ: فَإِنِّي سابِحٌ ماهِرُ

قَالَتْ: فَحَوْلي إخْوة ٌ سبْعَة ٌ — قُلْتُ: فإنِّي غالِبٌ قاهِرُ

قَالَتْ: فلَيثٌ رابضٌ بينَنا — قُلْتُ: فإنِّي أسَدٌ عاقِرُ

قَالَتْ: فإنَّ اللَّه مِنْ فوْقِنا — قُلْتُ: فَرَبِّي راحِمٌ غافِرُ

قالتْ : لقدْ أعييتنا حجة ً — فأتِ إذا ما هجعَ السامرُ

فاسقطْ علينا كسقوطِ الندى — ليلَة َ لا ناهٍ ولا زاجِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
  • باتر: البَاتِرُ : فا.-: القاطع؛ سيفٌ باتِرٌ ج بَوَاتِرُ.
  • تلجن: [ل ج ن]. (فعل: خماسي لازم).تَلَجَّنَ، يَتَلَجَّنُ، مصدر تَلَجُّنٌ. 1."تَلَجَّنَ العَجينُ" : صارَ لَزِجاً، تَلَزَّجَ. 2."تَلَجَّنَ الوَجْهُ" : اِتِّسَخَ. 3."تَلَجَّنَ الرَّأْسُ" : غُسِلَ فَلَمْ يُنَظَّفْ مِنْ وَسَخِهِ.
  • دارنا: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
  • دوننا: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
  • رابض: الرَّابِضُ : فا.-: الأسدُ، لربوضِه على فريستِه ووقوعِه عليها وتمكّنه منها؛ (كلبٌ جوَّالٌ خيرٌ من أسدٍ رابض)-. المريضُ لا يقدر على القيام؛ إنه رابض في مكانِهِ لا يبرحه ج رُبُوضٌ.
  • راحم: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.

قصائد ذات صلة

  • يا مرحبا ألفا وألفا
  • أتعرف أطلالا بميسرة اللوى
  • ألا يا لقومي أطلقوا غل مرتهن
  • يا روضة الوضاح قد
  • يقينا ما نخاف وإن ظننا
  • إن قلبي معلق بنساء
  • ضحك الناس وقالوا
  • أيا نخلتي وادي بوانة حبذا إذا